أقدمت عصابة تابعة لخونج التحالف في مدينة تعز المحتلة، اليوم، على اختطاف الناشطة والإعلامية أروى الشميري ونقلها إلى السجن المركزي، ضمن تكثيف الخونج لحملتهم ضد الناشطين والصحفيين في المدينة المحتلة.
وقالت مصادر محلية إن الناشطة أروى الشميري أجبرت على الحضور صباح اليوم إلى مبنى ما تسمى إدارة البحث الجنائي في مدينة تعز بعد تهديدها بقتل ابنها الذي تم اختطافه كرهينة، ليتم اختطافها هناك.
وأضافت المصادر أن الشميري حضرت بدعوى استكمال إجراءات التحقيق في قضية مرفوعة ضدها من قبل قيادي عسكري في خونج التحالف، فتم تحويل حضورها القانوني إلى فخ اختطاف، وزج بها في سجن البحث قبل أن يتم نقلها إلى السجن المركزي.
ولفتت إلى أن عناصر ملثمة ترتدي الزي "الكاكي" المموه، قامت بنقل الناشطة الشميري عبر طقم عسكري من سجن البحث إلى السجن المركزي، الأمر الذي اعتبره ناشطون وحقوقيون سابقة أمنية تجاه النشطاء في مدينة تعز، وانتهاكا صريحا لحقوق الإنسان وتجاوزا خطيرا للحريات العامة وحرية الرأي والتعبير التي يكفلها الدستور والقوانين النافذة.
وحمّل الناشطون والحقوقيون سلطات الارتزاق في تعز كامل المسؤولية القانونية والأخلاقية عن سلامة الشميري، مطالبين بوقف كافة أشكال التضييق والاعتقالات التعسفية بحق الناشطين والإعلاميين، واحترام حقوق الإنسان وسيادة القانون.
إلى ذلك أكد عبدالخالق سيف,المعين من قبل حكومة الفنادق مديراً لمكتب الثقافة سابقاً في تعز المحتلة، أن مجموعة مسلحة حاولت للمرة الثانية مداهمة منزله بهدف اختطافه، مشيرا إلى أن سلطات الارتزاق الأمنية والعسكرية في تعز وجدت مع إعلان "حالة الطوارئ" فرصة لتصفية الحسابات مع الإعلاميين، وسط تصاعد المخاوف من ترتيبات لإنهاء نفوذ الخونج في المدينة.
وكانت وثيقة رسمية صادرة عما تسمى إدارة القيادة والسيطرة في تعز كشفت، في وقت سابق، عن توجيهات باعتقال سبعة صحفيين وناشطين إعلاميين، بينهم جميل الصامت وعبدالله فرحان، بتهم ملفقة منها "دعم المجلس الانتقالي ".