مـقـالات - إبراهيم الهمداني

إبراهيم الهمداني / لا ميديا - طالما روَّج الخطاب الرأسمالي لمشاريع التنمية وللمنظمات الإغاثية ومشاريعها، التي تتبناها مؤسساته الثلاث (البنك وصندوق النقد الدوليين، ومنظمة التجارة العالمية)، بوصفها طوق النجاة، وطريق الخلاص الوحيد أمام الشعوب النامية، لكي تتجاوز حالات الفقر والتخلف وتتحول إلى مجتمعات صناعية منتجة. لكن كان هناك فجوة كبيرة بين مفهوم التنمية...

إبراهيم محمد الهمداني / لا ميديا - لم تتوقف جهود مؤسسة بنيان التنموية عند تدريب وتأهيل وتشجيع الأسر المنتجة، بل قامت بتبني مشروع اقتصادي متكامل، في سياق تحقيق الاكتفاء الذاتي، ابتداءً من دعم مشاريع الأسر المنتجة وتشجيعها وتدريبها وتأهيلها، وصولا إلى تبني وتنظيم عملية التسويق، لما له من أهمية كبيرة في نجاح مشروع الأسر المنتجة، وتحقيق الهدف الأساس...

إبراهـيم محمد الهمداني / لا ميديا - سعت أمريكا إلى تقديم نفسها للعالم بوصفها حاملة الخلاص للإنسانية، والنموذج المطلق لقيادة العالم، وعملت ذلك من خلال اعتماد مسارين مختلفين، متناقضين أشد التناقض، ففي المسار الأول قدمتها الماكينة الإعلامية الغربية، والأخرى الموالية لها، في طهر الملائكة، وإيمان القديسين، وتقوى العارفين،...

إبراهيم محمد الهمداني / لا ميديا - مما لا شك فيه أن معظم الأنظمة العربية، التي تلت حقبة الاستعمار، لم تكن غير أداة من أدواته، وصنيعة من صنائعه، حكمت نيابة عنه، وعملت على تحقيق وتنفيذ مخططاته، والمحافظة على مصالحه، فكانت تلك الأنظمة الوجه الآخر للمستعمر الغاصب، ولكن بصورة وصيغة محلية، تجعله أكثر قبولا، وتقطع أصابع الاتهام،...

إبراهيم الهمداني / لا ميديا - ارتبط اليمنيون بدين الله ورسالاته وأنبيائه ارتباطاً وثيقاً منذ القدم، فقبيلة جرهم اليمنية كانوا أول من ساكن نبي الله إسماعيل وأمه -عليهما السلام- في مكة، وآنسوا وحشتهما، وأحسنوا الجوار إليهما، وكانوا لإسماعيل -عليه السلام- نعم الأهل والعشيرة والسند والعون، حين أصبحوا أصهاره، وأخوال أولاده، ومما لا شك فيه دانوا بدين الإسلام،...