لقي 3 من عناصر مرتزقة الإمارات مصارعهم وأصيب 7 آخرون،اليوم، في هجوم بطائرة مسيّرة "درون" في محافظة شبوة المحتلة، وسط اتهامات لخونج التحالف وقوات الاحتلال السعودي بالوقوف وراء العملية، في ظل ما تشهده المحافظات المحتلة من صراع بين أدوات الارتزاق.
وقالت مصادر أمنية إن 3 عناصر مما تسمى "قوات دفاع شبوة" الموالية للاحتلال الإماراتي قتلوا وأصيب 7 آخرون إثر هجوم بطائرة مسيّرة استهدف نقطة تابعة لهم بالقرب من معسكر "عارين"، وهو ذاته المعسكر الذي كانت فصائل الخونج قد انسحبت منه قبل أيام بتوجيهات سعودية.
وبحسب المصادر فإن المسيّرة قدمت من اتجاه مدينة مأرب الخاضعة لسيطرة الخونج، الأمر الذي يعزز اتهامات مرتزقة الإمارات للخونج بالوقوف وراء الهجوم بإيعاز من قوات الاحتلال السعودي.
ويأتي الحادث بعد يوم من مصرع عنصر وإصابة اثنين آخرين من مرتزقة الإمارات بهجوم بطائرة مسيّرة انتحارية استهدف نقطة تفتيش في بلدة المصينعة بشبوة، وهو هجوم نسب إلى تنظيم القاعدة التكفيري.
ويكشف تزامن هذه الهجمات عن استخدام قوات الاحتلال السعودي لورقة الطيران المسيّر كأداة لإدارة الصراع بين مرتزقتها، عبر توظيف فصائل الخونج وتنظيم القاعدة التكفيري في ضرب خصومهم، بما يعكس طبيعة المخطط القائم على إعادة توزيع النفوذ في المحافظات المحتلة وإبقاء حالة الفوضى والاقتتال الداخلي مشتعلة.