سِفـر البطـولـة
- تم النشر بواسطة حسين العماد / لا ميديا
حسـين العماد / لا ميديا -
أسدٌ غضنفرُ لا يُواري
أكلَ الضباعَ بلا توارِ
يمضي يزمجرُ شاهراً
سيفَ انتصارٍ لانتصارِ
ويكبّد الأعداءَ أو
جاعاً بأيديهِ الضواري
صاروخهُ مددٌ ويُمـ
ـناهُ تلوِّحُ لليسارِ
وإذا صداهُ ارتدَّ خا
فَ الغرُّ من صوت العيارِ
ولكم تولَّى خصمهُ
ولكم توالى بالبوارِ
كلُّ القلوبِ حزينةٌ
حتى العقول بكل دارِ
حزني عليك مضاعفٌ
يا أيها البطل «الغُماري»
أنت الذي علمتنا
نهجَ التحرُّرِ لا الحوارِ
وتكسَّرتْ كل الزحـ
ـوفِ ولم تجئها بانكسارِ
«قال الحواريون»؛ لكن
جاب فعلك في الحواري
ما أعظم الإقدامَ حين
تزلُّ أقدامُ العثارِ
إن الصغارَ بأرضهم
لا يبلغون سَما الكبارِ
صلَّت عليك محبتي
وأنا الحسين ولا أداري
وعليك سلم شعبنا الـ
ـيمني من غير اعتذارِ
سيظل فينا ذكرهُ
والمجدُ يحفلُ بادِّكارِ
وهبَ الحياة خلودَهـ
ومضى شهيداً في المسارِ










المصدر حسين العماد / لا ميديا