طارق الأسلمي / لا ميديا -
تتجة أنظار الجماهير العربية إلى المواجهة المرتقبة التي تجمع منتخبي الأردن والجزائر صباح غد الثلاثاء، على ستاد خليج مدينة سان فرانسيسكو، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة العاشرة في كأس العالم 2026، في لقاء يبحث فيه الفريقان عن نقاطهما الأولى في البطولة بعد خسارتيهما في الجولة الافتتاحية.
وفي هذا الإطار، قدم المدرب الجزائري أحمد غلام قراءة فنية للمباراة، مؤكداً أنها مواجهة صعبة على الطرفين وتحمل طابع الديربي العربي، إلى جانب بعدها الخاص على مستوى الأجهزة الفنية، في ظل التحدي الذي يمثله مدرب منتخب الأردن المغربي، وكذلك طموح بيتكوفيتش الذي يسعى لدخول التاريخ من بوابة المنتخب الجزائري.
وقال غلام في تصريح لصحيفة "لا" إن كرة القدم، بعيداً عن العاطفة ليست علوماً دقيقة، غير أن منافسات كأس العالم لا تترك مجالاً للصدف، مشيراً إلى أن النتائج المسجلة حتى الآن تبدو منطقية إلى حد كبير.
وأضاف أن المنتخب الجزائري مطالب بانتفاضة حقيقية من لاعبيه، إلى جانب تصحيح الأخطاء مع ضرورة إيجاد توليفة هجومية فعالة دون التفريط في التوازن الدفاعي، خاصة أمام منتخب يجيد استغلال التحولات السريعة مثل الأردن، معتبراً أن هذا التوازن يمثل مفتاح تفوق الجزائر.
وفي قراءته للمنافس، أوضح أن منتخب الأردن يعتمد أسلوباً متحفظاً، قائماً على التكتل في وسط الميدان واللعب على التحولات السريعة، لافتاً إلى أنه رغم اعتماده على مهاجم واحد إلا أنه يشكل خطورة حقيقية بفضل فعاليته في استثمار المساحات.
وعن ملامح المنافسة في المجموعة، أشار غلام إلى أن الأفضلية النظرية تصب في مصلحة الأرجنتين والنمسا، إلا أن مواجهة الأردن تبقى مفصلية بالنسبة للجزائر، حيث إن تحقيق الفوز فيها قد يمنح الخضر دفعة قوية قبل مواجهة النمسا، ويفتح الباب أمام انطلاقة حقيقية نحو تجاوز الدور الأول، في حين تبقى مواجهة الأردن أمام الأرجنتين اختباراً بالغ الصعوبة.