الجواز الدبلوماسي في زمن «شرعية الفنادق».. ورقــة رهــن فــي ملاهــي القاهـرة
- تم النشر بواسطة لا ميديا
كشف الإعلامي الخونجي محمد الخامري عن فضيحة جديدة لمرتزقة الفنادق في العاصمة المصرية القاهرة، تمثلت في العثور على عشرات الجوازات الدبلوماسية مرهونة في مراقص ومطاعم وبقالات، في مشهد يفضح حجم الانحطاط الذي وصلت إليه شرعية العليمي الفندقية.
وقال الخامري في منشور له على منصة فيسبوك إن قصصا وصفها بالمؤلمة والمخجلة والمضحكة وجدها في العاصمة المصرية القاهرة، وتتمثل في أن عدداً من حاملي الجوازات الدبلوماسية اليمنية قاموا برهنها في بقالات ومطاعم وحتّى في ملاهٍ ليلية، مشيرا إلى أن "الحكاية قد تبدو مضحكة في ظاهرها، لكنها في الحقيقة تكشف مأساة مؤلمة لما وصلت إليه واحدة من أهم الوثائق التي يفترض أن تمثل الدولة اليمنية وهيبتها".
وأضاف: "من المؤسف جدا أن يصبح الجواز الدبلوماسي، الذي كان لا يحصل عليه إلا كبار المسؤولين وقيادات البلد وفقا للدستور والقانون، أصبح في زمن الحرب والشرعية يُقدم كهدية تعارف، ومكافأة للخدمات، وتم توزيعه على كل من هبّ ودبّ، حتى وصل إلى يد من نستحي من ذكرهم وذكرهن، وصار ورقة مهانة؛ تُرهن في ملهى ليلي ثمنا لليلة حمراء قذرة، أو زجاجة خمر منكرة، ووسيلة رخيصة للاحتيال على الغير، والحصول على المال، أو الدخول إلى أماكن لا تليق".
وأوضح أن الجواز الدبلوماسي بات مظلة لكثير من سيئي السمعة والسلوك في شرعية الفنادق، رجالا ونساء، ارتبطت أسماؤهم بسلوكيات منحرفة وعلاقات مشبوهة، ما جعل تلك الوثيقة تتحول إلى وصمة عار.
واتهم الخامري رئيس حكومة الفنادق الحالي المرتزق شايع الزنداني بمنح الجوازات الدبلوماسية عندما كان وزيرا للخارجية لبعض اللاجئين في أوروبا وأمريكا وبريطانيا، الأمر الذي فاقم أزمة الثقة بهذه الوثيقة، وجعل عدداً من الدول تمنع دخول حامليها نتيجة اختلال معايير إصدارها، حسب تعبيره.










المصدر لا ميديا