شهدت محافظة الحديدة، اليوم، عقب صلاة الجمعة وقفات حاشدة، إعلانًا للجهوزية والاستنفار في مواجهة العدو السعودي المجرم، والاستعداد للوقوف إلى جانب القوات المسلحة في المعركة المصيرية لكسر الحصار.
وردّد المشاركون في الوقفات، شعارات الجهاد والنفير والتعبئة، مباركين لليمن الانتصارات الكبيرة التي حققها أبطال القوات المسلحة في مختلف جبهات العزة والكرامة، والضربات المسددة في عمق كيان العدو السعودي.
وجدّدوا تفويضهم المطلق لقائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي في معركة التحرر والاستقلال، معلنين نفيرهم وجهوزيتهم للالتحاق بجبهات العزة والكرامة في إطار معركة "الحصار بالحصار" وتطهير كل شبر من أراضي اليمن وكسر الحصار السعودي على اليمن واسترداد كامل حقوقه وثرواته.
وأكدوا أن القضية الفلسطينية ما تزال وستظل هي القضية المركزية والمحورية للشعب اليمني المجاهد، وأن موقفه المناصر والمساند للأشقاء في غزة ولبنان وإيران هو موقف مبدئي وثابت لن يتغير ولن يتبدل مهما كان حجم التضحيات.
واستنكر بيان صادر عن الوقفات، الدور التآمري للنظام السعودي وعمالته للعدو الصهيوني، تجسيدًا لقوله تعالى "أذلةٍ على المؤمنين أعزةٍ على الكافرين"، مبينًا أن هذا النظام الخائن عكس تلك المعادلة القرآنية تمامًا، وصار ذليلًا على الكافرين ومستكبرًا على المؤمنين.
واستعرض المشهد المخزي لاستنفار النظام السعودي العميل كامل كوادره لاستقبال الطائرة الإماراتية التي تقل عشرات الصهاينة وتقديم الخدمات لهم في خطوة تمهيدية للتطبيع الكامل مع الكيان الصهيوني المجرم، وفضح تناقضاته الذي رحب بالصهاينة في مطار تبوك، بينما أقدم على منع الطائرة الإيرانية التي كانت تقل وفد يمني ومرضى وجرحى من الهبوط في مطار صنعاء الدولي.
وندد البيان باستمرار النظام العميل في محاصرة الشعب اليمني المشهود له بالإيمان والحكمة، وقصفه بمئات الغارات الجوية وقتل الأطفال والنساء والأبرياء، عقابًا له على انتصاره لغزة وفلسطين والأقصى الشريف واستعداده لفداء مكة والمقدسات بالدماء والأموال والأرواح.
وأدان بأشد العبارات استمرار الإجرام الصهيوني بحق أبناء الأشقاء في غزة ولبنان، واغتيال قادة المقاومة، وتعذيب الأسرى، وتدنيس باحات المسجد الأقصى المبارك بالاقتحامات المتكررة.
وجدّد البيان التأكيد على ثبات الموقف اليمني المبدئي الراسخ المناصر للأهل في غزة ودول محور المقاومة والجهاد ارتكازاً على معادلة "وحدة الساحات".
ولفت إلى استمرار الثبات على الموقف المشروع والمشرف في مواجهة العدوان، وتقديم الدعم الكامل للقوات المسلحة في فرض معادلة "الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد" حتى تحرير كل شبر من الأرض اليمنية وكسر الحصار كليًا.
وأشاد بيان الوقفات بمخرجات اللقاء الموسع لعلماء تعز الأحرار وتنديدهم بجرائم استهداف الأسواق والمرافق المدنية ودعوتهم الصريحة للجهاد في سبيل الله.
واستهجن تصريحات وبيان مفتي النظام السعودي المجرم ودعوته لقتال اليمنيين بالافتراءات والأكاذيب، مشدّدًا على أن الواجب كان يفرض عليه دعوة الأمة لجهاد الصهاينة ونصرة المظلومين في فلسطين.
وحث البيان قبائل اليمن الأبية ورجالها وشبابها الأحرار على مواصلة التعبئة والاستنفار، والالتحاق بدورات التأهيل العسكري، ورفع اليقظة الدائمة لحماية أمن وتماسك الجبهة الداخلية، داعيًا كافة القبائل إلى الخروج في وقفات مسلحة إعلاناً للجهوزية العالية ورفد الجبهات حتى دحر العدوان وتحقيق النصر.