أكدت حركة الأحرار الفلسطينية، اليوم الجمعة، أن إرادة الشعب الفلسطيني في الدفاع عن أرضه ومقدساته وحقوقه لا يمكن كسرها بالعدوان، وذلك بالتزامن مع الذكرى الـ26 لانتفاضة الأقصى والذكرى الـ11 لهبة القدس.
وقالت الحركة في تصريح صحفي،إن الشعب الفلسطيني يواجه حرب إبادة وعدواناً متواصلاً في قطاع غزة، بالتوازي مع ما يتعرض له الفلسطينيون في الضفة الغربية والقدس من قتل واعتقال واستيطان وتهويد واقتحامات واعتداءات، في ظل استمرار انتهاك الحقوق والقوانين الدولية.
وأضافت أن ما يجري يؤكد أن المعركة لم تعد مرتبطة بقطاع غزة وحده، وإنما تمثل مواجهة شاملة تستهدف الوجود والحقوق الفلسطينية في مختلف أماكن وجود الشعب الفلسطيني، داعيةً إلى تعزيز وحدة الصف الوطني وتوحيد الجهود السياسية والشعبية وترتيب البيت الفلسطيني على قاعدة الشراكة الوطنية.
ودعت الحركة إلى تحويل التضحيات التي يقدمها الشعب الفلسطيني إلى قوة سياسية ووطنية موحدة، تحمي حقوقه وثوابته، وتدافع عن القدس والمسجد الأقصى، وتساند الفلسطينيين في غزة والضفة، وتواجه المخططات الرامية إلى تصفية القضية الفلسطينية وفرض واقع جديد على الأرض.
كما دعت جماهير الشعب الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية وأحرار العالم إلى مواصلة إسناد الشعب الفلسطيني وفضح جرائم العدو، والعمل على وقف العدوان ومحاسبة المسؤولين عن جرائم الحرب، وصولاً إلى انتزاع الحقوق الوطنية الفلسطينية كاملة.