شهدت محافظة المحويت، عقب صلاة الجمعة اليوم، وقفات حاشدة في مركز المحافظة وعدد من المديريات، تأكيدًا على استمرار التعبئة والنفير العام، وتجديدًا لموقفهم الثابت في مواجهة تصعيد العدو السعودي بحق الشعب اليمني.
وردّد المشاركون شعار البراءة من الأعداء والخونة والعملاء، وهتافات منددة بجرائم العدو السعودي بحق الشعب اليمني، مؤكدة الجهوزية والإستعداد لمواصلة الصمود والثبات في مواجهة العدو وتحشيداته في مختلف الميادين والجبهات.
وأشاروا إلى أن جرائم العدو السعودي، لن تثني الشعب اليمني عن صموده وثباته، ورفد الجبهات بالمال والرجال، ووقوفه إلى جانب القوات المسلحة في التصدي للعدو وتحشيداته.
وجدّد أبناء المحويت، تفويضهم لقائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، واستمرار دعمهم وإسنادهم للقوات المسلحة، في مواجهة تصعيد العدو، وتثبيت معادلة "الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد"، حتى تحقيق المطالب المشروعة وإنهاء العدوان والحصار.
وأكد بيان صادر عن الوقفات، استمرار التعبئة والنفير العام حتى تحقيق مطالب الشعب اليمني المحقة والعادلة، مندّدًا بأشد العبارات باستمرار قصف العدو السعودي للمنازل والمرافق المدنية في تعز وصعدة وبقية المحافظات اليمنية.
وأشار إلى أن العدو السعودي المجرم يواصل سفك دماء اليمنيين في تعز العز وصعدة الإباء ومختلف محافظات يمن الإيمان والحكمة والجهاد، مستهدفًا الأطفال والنساء والبيوت والأسواق والمستشفيات والمزارع والطرقات، أمام مرأى ومسمع شعوب العالم العربي والإسلامي والعلماء والنخب الفكرية والإعلامية والسياسية والمنظمات الحقوقية والإنسانية.
واستنكر البيان، حالة التخاذل العربي والإسلامي تجاه مظلومية الشعب اليمني المعتدى عليه والمحاصر برًا وبحرًا وجوًا، والذي يتعرض لمختلف أشكال الظلم منذ أكثر من 12 عامًا من قبل نظام خائن وعميل ومتصهين امتد شره ومكره وإجرامه إلى كل بلد إسلامي.
وقدّم النصح للجميع بالتحري والتبين والبصيرة تجاه الأكاذيب والافتراءات التي يُروج لها النظام السعودي المجرم للتشويه والتحريض ضد يمن الإيمان والحكمة والجهاد.
وأدان الجرائم اليومية التي يقترفها العدو السعودي بحق أبناء الشعب اليمني، والتي تكشف حجم الحقد الدفين الذي يكنه تجاه يمن الإيمان، مشدداً على أن هذه الجرائم لن تسقط بالتقادم.
وندّد البيان بالصمت المخزي للأنظمة التي باعت مواقفها بالريال السعودي خدمة للأمريكيين والصهاينة، مشيدًا في المقابل بالمواقف الحرة والتاريخية للعديد من الكيانات والأحزاب ورفضها الصريح لتورط دولها في العدوان على اليمن.
واستهجن بأشد العبارات تدنيس النظام السعودي لبلاد الحرمين الشريفين بإقامة الاحتفالات الشيطانية والصهيونية الغريبة والبعيدة كليًا عن الدين الإسلامي والقيم والعادات العربية الأصيلة، مؤكدًا أن هذا النظام بات يمثل الخطر الحقيقي على المقدسات الإسلامية.