مـقـالات - رئيس التحرير - صلاح الدكاك
- من مقالات رئيس التحرير - صلاح الدكاك الأحد , 9 أبـريـل , 2017 الساعة 5:15:48 PM
- 0 من التعليقات
كانت الولايات المتحدة الأمريكية قد هيأت الذريعة سلفاً (كيميائي خان شيخون المزعوم- إدلب)، وأعدت العدة، عندما أمطرت بوارجها مطار وقاعدة الشعيرات الجوية العسكرية في حمص، بـ59 صاروخ توماهوك، فجر أمس الأول. لا إمكانية لانتزاع قرار أممي على خلفية واقعة ضربة كيميائية عسكرية سددها (نظام الأسد) - حد الزعم الأمريكي - ولم يجرِ التحقيق فيها، لكن جرى البناء عليها ارتجالاً، ودفعت القوى المعادية لسوريا بمشروع قرار يدين الدولة ...
- الـمــزيـد
- من مقالات رئيس التحرير - صلاح الدكاك الأحد , 2 أبـريـل , 2017 الساعة 8:04:41 PM
- 0 من التعليقات
نشب الصدام بدءاً بين مؤمنين بالدعوة المحمدية وكافرين محاربين لها، ثم احتمى هؤلاء الأخيرون بعباءة الإسلام القشوري، ليأخذ الصدام شكلاً آخر من حيث مسميات أطرافه على الضفتين، ويبقى هو ذات الصدام من حيث الجوهر، غير أن المؤرخين ـ أو ما وصل إلينا من تاريخ مدون حول هذا الطور ـ أوردوا مجرياته مجزوءة ومشفوعة بالترضيات على الحق ونقيضه، بدعوى أن الطرفين هم من نخبة الصحابة والتابعين وخيرتهم، فبدا تاريخ الصدام كما ...
- من مقالات رئيس التحرير - صلاح الدكاك الأحد , 2 أبـريـل , 2017 الساعة 7:53:02 PM
- 0 من التعليقات
الغائبون عن قمة (البحر الميت) هم الأعضاء الأكثر حياة والأكثر حضوراً على مسرح الفعل العربي، وباستثناء الرئيس اللبناني العماد ميشيل عون، فإن القمة كانت قمة عبرية أمريكية أعرابية بامتياز. 28 دورة انعقاد للجامعة (العربية) مجازاً، أسفرت ـ في أحسن حالاتها ـ عن استجلاب احتلال غربي ناجح لـ(ليبيا)، واستجلاب احتلال غربي لـ(سوريا) أخفق في المهد، كما واستجلاب عدوان كوني...
- من مقالات رئيس التحرير - صلاح الدكاك الثلاثاء , 28 مـارس , 2017 الساعة 6:52:59 PM
- 2 من التعليقات
السلام على مقاتل ينتعل الرمضاء والصخر الجلمد، ويشد الحبال على بطنه الضامرة، عابراً برزخ النفاق العالمي الملغوم بالمخاوف والمحاذير وضآلة الذات، صوب فردوس الجلادين، يبقر بفوهة الكلاشينكوف كروش التخمة والكوليسترول، ويثأر لضحايا حضيض القهر الآدمي والمجاعات المعولمة واتفاقيات الاغتصاب التجاري، من غزة إلى هندوراس، ومن رواندا إلى المكسيك، ومن التحيتا إلى الضاحية 13 في باريس....
- من مقالات رئيس التحرير - صلاح الدكاك الأحد , 26 مـارس , 2017 الساعة 6:26:21 PM
- 0 من التعليقات
إنصرف المصلّون عقب انقضاء صلاة الجمعة في مسجد جمعة بني فاضل بمران، عدا صبي نحيل وسيم القسمات متوقد الحدقات ومصاب بالربو ظل يتحيّن لحظة خلو البهو، وما إن خلا حتى ارتقى درجات المنبر وشرع يخطب مصغياً لرجع صوته في الفراغ. حدث ذلك منتصف ثمانينيات القرن الفائت، وظل الصبي ذو السبعة أعوام يخطب مصغياً للصدى مراراً، غير أن المكان سيغدو في وقت لاحق فسيحاً وشاسعاً عرضه اليمن، وسيقف الصبي ذاته ليخطب في مئات...











