مـقـالات - محمد التعزي
- من مقالات محمد التعزي الثلاثاء , 24 أغـسـطـس , 2021 الساعة 7:38:52 PM
- 0 من التعليقات
محمد التعزي / لا ميديا - كان هناك ما يشبه العرف في المجتمع الجاهلي، وهو أن لكل شاعر من الشعراء رئياً من الجن يلهمه الشعر، ليكون الشاعر مجرد ناقل أو واسطة بين الملقي الأصلي وهو الجان والمتلقي. ولقد كان المجتمع الجاهلي -لا كما يصوره بعض الكابتين -بأنه على قدر من الغفلة- يمتلك من الحس العاطفي والإدراك الشعوري ما جعله يعرف الذكر الحكيم (القرآن الكريم)...
- الـمــزيـد
- من مقالات محمد التعزي الأثنين , 23 أغـسـطـس , 2021 الساعة 8:19:28 PM
- 0 من التعليقات
محمد التعزي / لا ميديا - تباينت تفسيرات أجهزة المخابرات العالمية والمخبرين المحليين والأجانب على السواء حول سقوط كابول على هذا النحو المفاجئ والمهول. ويبدو أن لكل جهاز مخابرات رأيه الذي قد يكون له من الحيثيات والأسباب ما يجعله وجيهاً. غير أن رئيس أمريكا العجوز صرح بوضوح أن ما حدث كان مذهلاً يشبه الخرافة (القدرية) وقال بالنص: إن الأفغان خذلونا رغم عشرين سنة من الإنفاق عليهم...
- من مقالات محمد التعزي الأحد , 22 أغـسـطـس , 2021 الساعة 8:03:43 PM
- 0 من التعليقات
محمد التعزي / لا ميديا - من حق الإنسان أن يسعد في كل وقت، وخاصة يوم عرسه، وقد استغرب وعجب نبينا الكريم سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام حين دخل بيت عرس لا تظهر فيه الفرحة ولا ينبعث فيه السرور، كأنه مأتم! كان الفقيد إبراهيم الحمدي، رئيس مجلس القيادة، قد أصدر شبه مرقوم حدد عرف مهور النساء، ثيبات وأبكاراً. غير أن هذا الرقم الرسمي مات بعد أن قضى الشهيد برصاص بلدي وخارجي، رحمه الله....
- من مقالات محمد التعزي السبت , 21 أغـسـطـس , 2021 الساعة 7:40:45 PM
- 0 من التعليقات
محمد التعزي / لا ميديا - أيما سعادة بقرار الأستاذ الحوثي وزير التربية والتعليم بحافز 30 ألف للمدرسين! ومع أن المبلغ غير كافٍ ويعد قليلاً جداً إلا أنه "ولا ما فيش"، فالأخ الوزير يعد بعطاء أكثر حال تحسنت الظروف، ثم هو يستحق التقدير لأنه –قبل غيره- يعلم كم هو المعلم فقير ومسكين وبائس ويائس... مما يدعونا إلى تجديد أمنيتنا التي هي أمنية شعبنا العزيز، وهي أن تضم ميزانية وزارات إلى وزارة التربية والتعليم...
- من مقالات محمد التعزي الجمعة , 20 أغـسـطـس , 2021 الساعة 8:05:39 PM
- 0 من التعليقات
محمد التعزي / لا ميديا - الفاسدون مكون أساسي وأصيل للثورة المضادة. والفاسدون (أي الثورة المضادة) هم الذين يفقدون مع أي ثورة مصالحهم الخاصة، وهم وارثو الفساد من العصر ما قبل العثماني والعصر الإمامي والعصر الجمهوري حتى الآن، فقدوا الأراضي المستباحة والمقاولات الجنونية والثروات الأسطورية والاستثمارات التجارية، حتى على مستوى السياكل وباصات الأجرة، وبأمر زعيم الحكومة...











