مـقـالات - محمد التعزي

فضول تعزي

محمد التعزي / لا ميديا - بغض النظر عن أن يكون بعض أصحاب الحيل يستغلون العاطفة الدينية عند المصلين، فإن الواقع يصحح هذه الفكرة لتكون على النحو الآتي: إن معظم هذه الحالات واقعية، لأن هناك حرباً لم تبق ولم تذر، حرب الأعراب بقيادة السعودي "مقبح بن هلكان" والإماراتي "مقبح بن ناقص" وكيلي الشركة "الإسرائيلية" للاستيطان في فلسطين وسقطرى وميون وباب المندب!...

فضول تعزي

محمد التعزي / لا ميديا - بدهيٌّ جداً أن ينكر متحدث العدوان ما حدث من زلزال في جيزان المحتلة، فما حدث غير منطقي تماماً؛ عشرات المجنزرات فخر الصناعة الأمريكية تحرق كسابقتها -بل سابقاتها- بالولاعات وطابور مخازن من الأسلحة وعتاد وعدة يغتنمها حفاة لا يملكون من حطام الدنيا غير "لجع قات" تطحنه أضراسهم مع جرعة ماء، ولكن يمتلكون الثقة بأن الله ناصر عباده المظلومين....

فضول تعزي

محمد التعزي / لا ميديا - على طريقة أخذ السند في الحديث في أربطة العلم الفقهية، كما في زبيد وصنعاء وجامع القرويين والزيتونة في المغرب وتونس، تشرف سفيه الإمارات بزيارة حاخام كبير "عيلومات" اليهود العيلوم غير الآجل كوهين، في منزله ليقرأ على رأسه بعض صلوات التوراة غير المقدسة ليمنحه بركات "إسرائيل" ويغرس في قلبه الأسود ظلاماً فوق ظلام ويعمق في عقله المتناهي...

فضول تعزي

محمد التعزي / لا ميديا - كانت الوحدة اليمنية ولما تزل غاية كل يمني في البادية والحاضرة، فهي توحيد لجغرافيا واحدة ودين واحد ولغة واحدة ولدم يجري في جسد واحد. لقد كان المثقفون والحزبيون بخاصة في طليعة المنادين بالوحدة، ودفعوا ثمناً باهظاَ لهذا المبدأ، عذبوا وقتلوا وشردوا ولم تسلم أسرهم من المضايقة والعذاب والنكال. لقد حوصر هؤلاء في أجسادهم ومشاعرهم وطالهم الأذى والعنت في أرزاقهم...

فضول تعزي

محمد التعزي / لا ميديا - سجل التاريخ اليمني المعاصر للأخ الأستاذ علي سالم البيض موقفاً وطنياً رائداً تقتضي الأمانة الدينية والعلمية الموضوعية ذكره احتراماً لمنهج التاريخ الذي ظل معظمه ضالاً حتى اليوم، وهذا ما ينبغي أن ننبه عليه مؤلفي كتب التربية الوطنية وكتب التاريخ والتربية الدينية بما في ذلك السيرة النبوية من أن أغلاطاً ينبغي أن تصحح وطرقاً معوجة ينبغي أن تستقيم....