مـقـالات - محمد التعزي
- من مقالات محمد التعزي الجمعة , 25 أكـتـوبـر , 2019 الساعة 7:26:27 PM
- 0 من التعليقات
محمــد التعــزي / لا ميديا - ضج العالم حين قصف المجاهدون أرامكو. هذا العالم الغبي الذي لا يحترم غير مصالحه، ولا يحترم إلَّا القوي. ومن زمن غير بعيد والإعلام السعودي المضلل والضال لم يعترف إلَّا بشيء غير محدود، وهو "مقذوفات" تنال من الحد الجنوبي، ولا "أضرار فادحة".. ويبدو أن نصيحة "لوجيستية" قد سمعها "مقبح بن هلكان"، وجهته ليقلع عن "مقذوفات"، لأنه عندما تنتهي همجية هذا المراهق...
- الـمــزيـد
- من مقالات محمد التعزي الثلاثاء , 22 أكـتـوبـر , 2019 الساعة 7:22:34 PM
- 0 من التعليقات
محمد التعزي / لا ميديا - إنه عصر الثورات، عصر الشعوب، من أجل حياة كل مواطن يسعى أن يكون حراً طاعماً شارباً، آمناً، مستقلاً مستقراً سيداً. لقد توهم الطغاة أنهم قادرون على الاستمرار في جبروتهم وطغيانهم وتسلطهم على رقاب "العبيد" الذين كانوا عباداً.. ظن هؤلاء الطغاة الجبارون المتكبرون أن البطون الجائعة لن تستطيع الأنين، فضلاً عن الصراخ، وأن الأيدي المرتعشة لن تقدر على رمي جمرات عقبات الاستبداد والاستحمار، والاستمراك (أمريكا)!...
- من مقالات محمد التعزي الأثنين , 21 أكـتـوبـر , 2019 الساعة 7:55:35 PM
- 0 من التعليقات
محمــد التعــزي / لا ميديا - ليس تبادلاً للأدوار، فكلاهما عدوان قبيح ظالم وهمجي قذر، غير متوقع. وحتى الآن حقق هذا العدوان بعض أهدافه.. فلقد دمر بنية اليمن بشكل شامل، وأخوف ما نخاف عليه هو هدم البنية الاجتماعية التي كانت بعض الأحزاب السياسية -ونقصد حزب التجمع اليمني للإصلاح- قد تصدرت المجاهرة، فأعلنت الحرب ضد أبناء الشعب اليمني...
- من مقالات محمد التعزي الأحد , 20 أكـتـوبـر , 2019 الساعة 7:18:27 PM
- 0 من التعليقات
محمــد التعــزي / لا ميديا - وما أدراك ما إبراهيم محمد صالح الحمدي، شاب نشأ وتفقه على يد والده القاضي محمد الحمدي، وانبثق من عقل المعاناة وكبدها الحرى، عازماً على أن يعمل جهده على تحديد مكان الوجع اليمني من زمن بعيد. قد تختلف مع إبراهيم في الرؤية الفكرية والتطبيقية، ولكن الهاجس واحد، وهو أن اليمن خلفته قرون من الجهل والظلام والأنانية، ليصبح عبئاً ثقيلاً يصعب حمله على كاهل اليمني البائس واليائس....
- من مقالات محمد التعزي الثلاثاء , 15 أكـتـوبـر , 2019 الساعة 7:25:27 PM
- 0 من التعليقات
محمــد التعــزي / لا ميديا - المتواتر في مصطلح الحديث هو أن يروي الحديث جمع عن جمع يستحيل تواطؤهم عن الكذب، أما المتواتر عن هذا المسيكين المدعو عبد ربه أنه رهينة عند بني سعود الذين اعتادوا على الرهائن، وهو نظام إمام اليمن قبل 62م. لقد رهنوا رئيس وزراء لبنان سعد الحريري، ولم يطلق إلا بعد تهديد فرنسا بأنها ستقول الحقيقة عند عدم إطلاق "شيخ لبنان"...











