مـقـالات - زينب الشهاري

أمريكا.. دولة العصابة

زينب الشهاري / لا ميديا - لم نعد بحاجة لانتظار كتب التاريخ لتشرح لنا ما حدث؛ فما جرى فجر السبت الماضي كان واضحاً وضوح الشمس. ما حدث في كاراكاس لم يكن مجرد عملية عسكرية خاطفة انتهت باختطاف الرئيس نيكولاس مادورو، بل كان إعلاناً رسمياً أن العالم دخل مرحلة «شريعة الغاب». لقد رأينا كيف تتحول «الدولة العظمى» إلى ما يشبه العصابة، تمارس السطو المسلح...

لماذا يستهدفون مقدساتنا؟

زينب الشهاري / لا ميديا - عندما ننظر حولنا اليوم ونرى هذه الحملات المجنونة التي تمس أغلى ما نملك، ندرك تماماً أن ما يحدث ليس صدفة، ولا هو مجرد تصرفات فردية طائشة. نحن أمام خطة ممنهجة وواضحة، جذورها عميقة في تفكير الغرب واليهود المتطرفين، وهدفها كسر عمودنا الفقري. إن ما يتعرض له القرآن الكريم، وشخص نبينا الكريم، ومساجدنا التاريخية، يخبرنا بوضوح...

فتح قريب

زينب الشهاري / لا ميديا - تسمرت أمامها العيون واقشعرت من هيبتها الأبدان واضطربت من عظمتها الأنفس وخفقت من روعتها القلوب وأذهلت من قوتها العقول، مشاهد لا ترى لها مثيلا في القديم ولا في الحديث، وإن دققت وبحثت في أوراق التاريخ وقلبت وفتشت في صفحات الحروب، فلن تجد أعداداً لا تحصى من الجنود مدججين بأفتك وأحدث الأسلحة ومدعومين بأقوى الآليات ومسنودين جواً بالطائرات، يخرون في بضع ساعات ويتهاوون في ليال معدودات...

أهــــلاً بــك

زينب الشهاري / لا ميديا - أهلاً بك يا حبيباً تبتهج الروح لمقدمه، أهلاً بك يا عزيزاً يخفق القلب شوقاً إليه، أهلاً بك يا أنيساً ينير الأيام إيماناً ويضيء الليالي روحانية، أهلاً بك وآيات المولى تصدح بها ألسنة الولهى المتضرعين المتقربين، أهلاً بك والذكر يلازم أفواه الطائعين العابدين المحبين، أهلاً بك وآثار السجود تزين ساعاتك والطاعات تتألق بها ساحاتك، أهلاً بك والرحمة والألفة تتزاحم في نفوس أحبائك، والكرم والعطاء يتنافس فيه المتنافسون، والخير كل الخير في رحابك، أهلاً بك وأنت حبلنا الممدود وفرصتنا المنشودة، أهلاً بك يا باب الفلاح والفوز، أهلاً بك يا هدية الغفار الكريم المنان، عجبي لمن أدركك ولم يغتنم فضلك! وهل يضيعك إلا الخاسرون، وهل يخسرك إلا الأشقياء، وهل يخرج خالي الوفاض إلَّا الهالكون! ...

إلى أين؟!

زينب الشهاري / لا ميديا - أصبحت الثقافة الغربية والسعي نحو التشبه بتلك النماذج والقدوات الأجنبية هو السائد في مجتمعات لم يعد لها من العروبة والإسلام إلا الاسم فقط، في مسار تم توجيهها نحوه بكل دقة، لم يكن هذا الانسلاخ والتفسخ بالحدث الطارئ، ولم يصنع ليخص جيلاً واحداً فحسب، وإنما كان نتيجة عمل دؤوب ومتواصل شاركت فيه دول الاستكبار مع أنظمة زرعتها في قلب الأمة لتصل الى هذه النتائج التي نعايشها اليوم وبكل أسف....

  • 1
  • 2
  • >>