مـقـالات - إيهاب شوقي
- من مقالات إيهاب شوقي الثلاثاء , 31 يـنـاير , 2023 الساعة 7:10:04 PM
- 0 من التعليقات
إيهاب شوقي / لا ميديا - شكّلت عملية القدس البطولية مفصلاً تاريخياً ومصداقاً لخيار المقاومة وتأكيداً مضافاً ليقين كل حرّ بأن هذا الكيان الصهيوني يسير بخطى ثابتة نحو الزوال. وقد أثبتت الحوادث وتطوراتها صحة رؤية المقاومة وسماحة السيد حسن نصر الله عندما وصف الحكومة الصهيونية الجديدة بـ"حكومة المجانين"، متفائلاً بأنها ستقود العدو إلى الفشل وتسرع من وتيرة انهياره....
- الـمــزيـد
- من مقالات إيهاب شوقي السبت , 28 يـنـاير , 2023 الساعة 6:46:28 PM
- 0 من التعليقات
إيهاب شوقي / لا ميديا - لا يمكن فصل اجتماعات مثل اللقاء التشاوري في الإمارات وغيره من الاجتماعات، عن حالة الأزمة والسيولة السياسية التي تمر بها المنطقة على خلفية التغيّرات العاصفة في الموازين الدولية. ومنبع الأزمة تولد من تعارض المصالح الذاتية لدول المنطقة مع مصالح المعسكر العام الذي تنتمي إليه وتحتمي به، وهو ما خلق تناقضات بينيّة كالتي نلمسها بين الإمارات والسعودية وقطر ومصر وتركيا والعدو الصهيوني نفسه...
- من مقالات إيهاب شوقي السبت , 21 يـنـاير , 2023 الساعة 7:10:25 PM
- 0 من التعليقات
إيهاب شوقي / لا ميديا - إن أهم ما يميز مستقبل الصراع في الوقت الراهن هو استمرار التآمر والحصار ومحاولات الوقيعة وفض التحالفات بين زملاء المحور المقاوم، والحفاظ على الشعرة الدقيقة بين الحرب واللا حرب. غير أن المقاومة لن تسمح بتجاوز الخطوط الحمراء والعبث بقواعد الاشتباك. كما أنها ستحتفظ بحكمتها وبصيرتها وعدم الانجرار للاستفزازات. تبدو المعركة بين معسكر الهيمنة ومعسكر المقاومة متعددة الأبعاد والمستويات،...
- من مقالات إيهاب شوقي السبت , 14 يـنـاير , 2023 الساعة 6:50:55 PM
- 0 من التعليقات
إيهاب شوقي / لا ميديا - تطل علينا الإمارات بجريمة جديدة، ولكنها جريمة كبرى يتخطى جرمها عار التطبيع والاندفاع غير المبرر لتطوير العلاقات مع العدو الإسرائيلي، ليصل الى مرتبة الجريمة التاريخية، وهو ما يستوجب وقفة كبيرة لا ينبغي معها الصمت. هذه الجريمة الكبرى، تتمثل في الشروع في تدريس المحرقة النازية المزعومة لليهود والتي تعرف بـ"الهولوكست"، في المدارس الإماراتية، ...
- من مقالات إيهاب شوقي الثلاثاء , 10 يـنـاير , 2023 الساعة 6:36:51 PM
- 0 من التعليقات
إيهاب شوقي / لا ميديا - عندما نلفت الأنظار إلى مراكز "الفكر" الأمريكية، فإن ذلك يكون بغرض رصد السياسات، وليس مجرد رصد الأفكار، حيث تعمل هذه المراكز بجهد كبير منبعه الثقة البالغة في جدوى توصياتها ومخرجاتها، حيث ترى تطبيق العديد من توصياتها على أرض الواقع، بخلاف مراكز الدراسات العربية التي تتراكم أفكارها وأوراقها على الأرفف دون حتى قراءة....











