الخلافات تصل إلى برج المراقبة وتغلق مطار عدن.. حضرموت تحت القصف: صراع سعودي -إماراتي يتصاعد
- تم النشر بواسطة لا ميديا
تقرير / لا ميديا -
تسارع دراماتيكي للأحداث في محافظة حضرموت المحتلة، حيث الصراع المحتدم بين أدوات الاحتلال السعودي الإماراتي يشهد المزيد من التصعيد والمواجهات. معمعة تدفع ثمنها محافظة حضرموت وكامل محافظات الجنوب المحتل.
تجددت المواجهات العسكرية بين مرتزقة الاحتلال السعودي الإماراتي، أمس، في عدد من مناطق محافظة حضرموت المحتلة، وسط قصف جوي وإرسال تعزيزات عسكرية واستمرار تبادل الاتهامات بين الرياض وأبوظبي.
وقالت مصادر محلية إن قوات الاحتلال السعودي مستعينة بما تسمى قوات درع الوطن التابعة لها بدأت عملية عسكرية برية، ضد فصائل ما يسمى المجلس الانتقالي الموالي للاحتلال الإماراتي، في محاولةٍ لإجبار الأخير على الانسحاب من المعسكرات والمواقع التي سيطرت عليها فصائله مطلع ديسمبر الماضي.
وأوضحت المصادر أن طيران الاحتلال السعودي تدخل خلال العملية، في قصف معسكر الخشعة، الذي تسيطر عليه فصائل “الانتقالي"، وسط حديث عن سيطرة “درع الوطن” على المعسكر ومناطق واسعة من صحراء حضرموت.
وتحدثت وسائل إعلام تابعة لـ"الانتقالي" عن ضربة جوية طالت مقر "اللواء 37" في منطقة الخشعة، واصفة إياه بالعدوان.
وبحسب الإعلام السعودي فإن العملية جاءت تحت مسمى "استلام المعسكرات"، وبهدف إنهاء فصائل الانتقالي على وادي وصحراء حضرموت ومحافظة المهرة.
وأظهرت مقاطع فيديو متداولة من داخل معسكر الخشعة بمديرية القطن، لحظات توغل قوات درع الوطن في مقر اللواء 37 مدرع، عقب المواجهات والغارات التي أفضت إلى انسحاب فصائل الانتقالي.
وفي السياق أعلن انتقالي الإمارات عن مقتل 7 من عناصره جراء هذه الغارات، واصفاً إياها بالعدوان.
كما شن طيران الاحتلال السعودي غارات استهدفت ما تسمى المنطقة العسكرية الثانية التي كانت فصائل الانتقالي قد سيطرت عليها.
وبالتوازي، انتشرت قطع تابعة للقوات البحرية التابعة لقوات الاحتلال السعودي قبالة سواحل محافظتي المهرة وحضرموت، في محاولة فرض واقع جديد يمنع وصول أي تعزيزات خارجية لفصائل الاحتلال الإماراتي في حضرموت.
وكان المرتزق سالم الخنبشي منتحل صفة محافظ حضرموت، أعلن قبيل بدء العملية العسكرية إطلاق عملية استلام المواقع العسكرية بهدف ما سماه تحييد السلاح وحماية المحافظة من "سيناريوهات خطيرة لا تخدم إلا الفوضى".
جاء ذلك بعد ساعات من تكليف المرتزق رشاد العليمي للخنبشي قائدا لما تسمى قوات درع الوطن في حضرموت.
ووفق وكالة "سبأ" التابعة لفنادق الرياض، نص القرار على أن "يكون للخبنشي كافة الصلاحيات العسكرية والأمنية والإدارية، لما يحقق استعادة الأمن والنظام في المحافظة".
كما نص على "أن ينتهي هذا التكليف بانتهاء الأسباب التي أدت إليه، أو بإصدار قرار من رئيس مجلس القيادة الرئاسي القائد الأعلى للقوات المسلحة يلغي هذا التكليف".
في المقابل، دفع انتقالي الإمارات أمس بتعزيزات عسكرية باتجاه مفرق العبر بمحافظة حضرموت قادمة من شبوة.
وواصل الطيران الحربي السعودي شن غاراته على مواقع الانتقالي في مدينة سيئون بوادي حضرموت مستهدفا مواقع في معسكر قيادة المنطقة العسكرية الأولى وداخل ومحيط سيئون.
وجاء توقيت العملية متزامنا مع ما كشف عنه سفير الاحتلال السعودي محمد آل جابر أمس، حيث قال إن المرتزق عيدروس الزبيدي رئيس الانتقالي رفض منح تصريح هبوط لطائرة تقلّ وفداً سعودياً في عدن أمس الأول، مضيفاً في منشور على منصة إكس: "الزبيدي أصدر توجيهات بإغلاق حركة الطيران في المطار"، فيما أعلن انتقالي الإمارات الخميس أن "التحالف" هو من قرر إغلاق مطار عدن.
الزبيدي يعلن مرحلة انتقالية لسنتين
وفي تطور لاحق، أعلن المرتزق عيدروس الزبيدي رئيس انتقالي الإمارات في تسجيل مصور ما سماه الإعلان السياسي جاء فيه: نعلن دخول مرحلة انتقالية مدتها سنتان، والحوار بين الأطراف المعنية جنوباً وشمالاً حول مسار وآليات تضمن حق شعب الجنوب وفق الإطار الزمني المحدد يصاحبها إجراء استفتاء شعبي ينظم ممارسة حق تقرير المصير لشعب الجنوب، عبر آليات سلمية وشفافة ومتسقة مع القواعد والممارسات الدولية المعتمدة وبمشاركة مراقبين دوليين" حسب تعبيره.
وأشار الزبيدي إلى "إقرار إعلان دستوري لاستعادة دولة الجنوب يبدأ تنفيذه بعد عامين، ويعد نافذاً بشكل فوري ومباشر قبل ذلك التاريخ في حال لم تتم الاستجابة للدعوة أو تعرّض شعب الجنوب أو أراضيه أو قواته لأي اعتداءات عسكرية".
كما طالب بتنظيم الإيرادات عبر البنك المركزي في عدن المحتلة.










المصدر لا ميديا