أقدم إخوان تحالف العدوان في مدينة مأرب المحتلة، أمس، على قتل التاجر محمد يحيى أحمد الرزاحي المعروف بـ"تاجر العسل"، تعذيبا داخل سجن، عقب سنوات من الإخفاء القسري.
ووفق مصادر حقوقية وإعلامية، تم استدعاء الرزاحي إلى جلسة غير رسمية حضرها قادة مرتزقة بينهم وكيل أول وزارة داخلية الفنادق المرتزق محمد سالم بن عبود الشريف، ونائب رئيس ما يسمى جهاز الأمن السياسي المرتزق أحمد حنشل، إضافة إلى نجل المرتزق علي جحيش، المسؤول في ما يسمى التوجيه المعنوي.
وأشارت المصادر إلى أنه خلال الجلسة، تعرض الرزاحي لتهديدات مباشرة باختطاف أسرته إن لم يخضع لابتزاز مالي، لكنه رفض الاستجابة، فصدرت أوامر باقتياد الرزاحي إلى غرفة التعذيب، حيث جرى تعليقه وضربه بالكيبلات حتى فقد وعيه، قبل أن يُنقل إلى المستشفى العسكري جثة هامدة.
وبحسب المصادر، تم توجيه الطبيب بكتابة تقرير طبي يزعم أن الوفاة ناجمة عن "شرغة ببقايا القات"، متجاهلاً آثار التعذيب الواضحة على جسده.
وكان الرزاحي قد اختُطف على يد المرتزقة من مدينة المكلا قبل خمس سنوات، وظل رهن الإخفاء القسري في مدينة مأرب.