«الموت لأمريكا.. الموت لإسرائيل»
«من خلال ما فهمناه ونحن نتابع الأحداث، ومن خلال ما فهمناه ونحن نتأمل كتاب الله سبحانه وتعالى، وأنه إذا لم يكن لديّ ولا لديك اهتمام بأن نقاتلهم، وليس فقط بأن نقول: الموت لأمريكا، ولكن إذا لم أقل الآن الموت لأمريكا، وهو الشيء الذي أستطيعه وأنت تستطيعه، وأنا أؤكد لك أنه شيء أثره بمثابة ضرب الرصاص عليهم، أنه شيء بالتأكيد أثره بمثابة ضرب الرصاص إلى صدورهم إذا ما انتشر في أوساط الناس. أنا قلت لكم في العصر بأن هناك خبراً أن البيت الأبيض انزعج جداً عندما رفع تقرير عن استبيان داخل عشرة آلاف شخص في سبع دول عربية أن هناك سخطاً ضد أمريكا. انزعجت أمريكا. هم ليسوا أغبياء مثلنا، يريد أن يضربك وأعصابك باردة لا تفكر بأن تعد ضده أي شيء. لكن أن يستثيرك يعني ذلك أنه ماذا أنه سيجعلك تفكر كيف تمتلك وتبحث عن قوة لتواجهه بها وتضربه، أليس كذلك؟ لا، لا. هو يريد أن يضربك بهدوء، من أجل ألا يخسر أكثر في مواجهتك».

الشهيد القائد حسين بدر الدين الحوثي - محاضرة 
«لا عذر للجميع أمام الله» بتاريخ 21/ 12/ 1422ه‍ اليمن - صعدة





أقوال (غير) مأثورة
علي عطروس
° اليمن ليس اتجاهاً وجهةً، بل بوصلةً وقِبلةً!
° السياسة لعبة وسخة يمارسها قذرون يرتدون ملابس نظيفة.
° يا ثوار الريموت كنترول، خلصت البطاريات!
° اليمنيون يصنعون التاريخ؛ لكنهم يبيعونه لاحقاً بثمن جغرافي بخس!
° نتقدم في العمر فقط، ونتأخر في كل شيء آخر.
° «وابيضت عيناه من الدمع»، واحمرّت أعينهم من شرب دمه!
° جنون العظمة عقل مكسو باللحم.
° ما أشبه الليلة... بالليلة القادمة!
° لا تأتي الأحلام، بل تؤتى.
° يبدو أن الشعب لم يكن يحتاج إلى ثورة، بل الثورة كانت تحتاج إلى شعب!
° تأتي الرياح... على السفن واحدة تلو أخرى!



حالـي وحامض وقُـب
  اليوم، يستعدّ مجنون العالم لمغامرة جديدة، عنوانها المُعلن إيران، فيما هدفها الفعلي إخضاع المنطقة بأكملها بضربة واحدة، وتلزيم «إسرائيل» إدارة هذه البلدان ونهب ثرواتها. أما غايتها الأهم فهي تفتيت المنطقة وإغراقها في حروب أهلية لا تنتهي.
إبراهيم الأمين

  هذه ليست تحولات رجل مجنون، بل فيل أمريكي ضخم يشيخ ويمرض، ينسحب وينكفئ، وفي انسحابه سوف يدهس حلفاء قدامى ظنوا أنهم فوق ظهره، فإذ بهم تحت أقدامه. هذه فراغات قوة مقبلة، سيملؤها فقط من استعدّ في الماضي لجني مكاسب المستقبل.
عبده فايد - كاتب مصري

  قال هنري كيسنجر ذات مرة: «قد يكون ترامب واحداً من تلك الشخصيات التي تظهر بين حين وآخر لتُعلن نهاية عصرٍ ما، وتُجبره على التخلي عن ادعاءاته القديمة». كان كيسنجر في الخامسة والتسعين عندما قال ذلك، وكان محقاً. ترامب يطابق وصفه تماماً.
قد يكون بالفعل الرجل الذي يُنهي حقبة؛ لكنه لن يبني ما يأتي بعدها.
تيري موران
  لقد خرجت المواجهة من مساحة الدوري حيث تجميع النقاط، إلى الكأس حيث الحسم والخروج. بعد 47 عاماً، لم يعد هناك الكثير مما يمكن التفاوض عليه بالمعنى التقليدي. ما قد يأتي لاحقاً ينذر بحربٍ حقيقية ذات تداعيات طويلة الأمد على المنطقة بأسرها. ولهذا تحديداً، بات البحث عن حلٍّ سياسي خارج الأطر التقليدية أكثر إلحاحاً من أي وقت مضى.
علي هاشم - مؤسس «دار هاشم» 
ومراسل «الجزيرة إنجليزي»

  يقول رئيس الوزراء «الإسرائيلي» بنيامين نتنياهو: لقد أسقطنا المحور الإيراني.
حسناً، لماذا كل هذا الضجيج الأمريكي و»الإسرائيلي» تجاه لبنان وطهران واليمن وغزة والعراق؟!
خليل نصر الله

  الضربة المحدودة وهم. أي عمل عسكري من قبل أمريكا، من أي مصدر وفي أي مستوى، يُعتبر بداية الحرب، وسيكون الرد عليه فورياً، شاملاً وغير مسبوق، إذ سيستهدف المعتدي وقلب «تل أبيب» وكل من يدعم المعتدي.
علي شمخاني - مستشار المرشد الإيراني

  قد لا تبدو إيران مصابة بداء ميخائيل غورباتشوف بقدر ما هي مصابة بداء نيفيل تشامبرلين. يُعدّ الأخير مثالاً في اجتناب الحرب إلى حد وقوع الكارثة عشية الحرب العالمية الثانية. لم يُدرك تشامبرلين، رئيس وزراء بريطانيا، خلال سفره لمقابلة أدولف هتلر في ميونيخ (في أيلول 1938) لتوقيع معاهدة السلام، أن ميونيخ كانت نهاية الطريق، وأنه بوهم صنع السلام جعل الحرب العالمية الثانية حتميّة، لأن هتلر رأى التهافت على السلام دليلاً على الضعف وشاهداً على تآكل الإرادة السياسية وقصورها عن تحمّل أوزار الصراع. لم يدرك تشامبرلين أن استرضاء العدو بأي ثمن هو أقرب الطرق إلى الحرب، وأن قوانين الصراع تحتّم على مَن يستخذي أن يستقوي مَن هو في مقابله (وتلك مسألة من طبائع الكون لا من طبائع الصراع فحسب).
بشار اللقيس

  كما يبدو أن حاكم «الشرق الأوسط» ‎ترامب تدخل ومنع التفكير حتى في موضوع القضية الجنوبية في اليمن، وقال لهم: نحن نريد منكم يا عزوتنا أن تحاربوا أنصار الله براً، وبعدما تخلصوا منهم بانقسمكم حتى 3 دول وبانعطيكم مناصب وبانتخلص من صداع ‎اليمن... الجماعة قالوا: شبيك لبيبك نحن بين يديك... خوش سيادة.
حمود النوفلي

 الحمد لله أنه اكتفى بالقول: «روسيا أرض مباركة»، وامتنعت قريحته عن: «الكرملين الذي باركنا حوله».
تكبير!
زكية الديراني تعليقاً على حديث الجولاني مع بوتين



نقلاً عن...«الغوريلا ذات الـ800 رطل»*
 من منظور سعودي، هناك دول تُعد خطراً على الأمن القومي، واليمن هو الأهم بينها، لأنه يمثل الحديقة الخلفية للسعودية، ووجود نوع من الاستقرار هناك، خصوصاً مع الحوثيين المسلحين من إيران والذين أطلقوا العديد من الصواريخ والطائرات المسيّرة على السعودية، أمر حيوي للغاية للسعودية، ومن الصعب تحقيق ذلك، بالمناسبة.
ما حرك الأمور كان هذا الاجتماع مع ترامب، وطلب التدخل في السودان، ما يعني -على ما أعتقد- ممارسة ضغط على الإمارات.
ثم قالت الإمارات: سنُريك أن لدينا أوراقاً أخرى لنلعبها، فإذا ذهبت إلى الراعي الأمريكي لتتدخل ضدنا، سنجعل حياتك صعبة في اليمن، لذلك سُمِح لـ«المجلس الانتقالي» بالسيطرة على حضرموت والمَهرة.
شعر السعوديون أن هذا كان القشة التي قصمت ظهر البعير. لقد طفح كيلهم من تصرفات الإمارات، ووضعوا حداً لها.
لقد فوجئت بشدة رد الفعل السعودي الحازم، ويبدو أن الإمارات قالت أساساً: حسناً، تريدون امتلاك اليمن، يمكنكم امتلاكه، وستدفعون الثمن، لأن الحفاظ على وحدة اليمن سيكون مكلفاً جداً للسعوديين.
برنارد هيكل - ندوة «التوترات السعودية - الإماراتية حول اليمن: شجار أم نقطة تحوّل؟» - المعهد اليهودي للأمن القومي الأمريكي في واشنطن «هناك تصور يتنامى في المنطقة بأن الولايات المتحدة لم تعد شريكاً يمكن الاعتماد عليه في الدفاع عن أمن دول الخليج»، ويشار إلى العام 2019 حين لم ترد واشنطن على الهجوم الذي شنّه الحوثيون من اليمن على منشآت نفطية سعودية، أو إلى أيلول/ سبتمبر 2025 حين شنّت «إسرائيل»، الحليف الأقرب للولايات المتحدة في المنطقة، هجوماً استهدف القيادة السياسية لحركة حماس في العاصمة القطرية الدوحة.
سامي حمدي - المدير التنفيذي لشركة «ذ انترناشونال انترست» اللندنية المتخصصة في المخاطر والاستخبارات - «دويتشه فيله»

ذكرت صحيفة «إسرائيل هيوم»، الأقرب إلى الحكومة «الإسرائيلية»، أن الأردن والإمارات والمملكة المتحدة ستوفر دعماً لوجستياً واستخبارياً للجيش الأمريكي في حال وقوع هجوم. وذلك دفع الإمارات إلى الإعلان عن التزامها «عدم السماح باستخدام مجالها الجوي أو أراضيها أو مياهها في أي أعمال عسكرية عدائية ضد إيران. ونؤكد التزامنا بعدم تقديم أي دعم لوجستي لأي عمل عسكري معادٍ لإيران». غير أن إيران ستتجاهل هذا الموقف؛ إذ حذّر مسؤولون إيرانيون كبار من أن الإمارات قد تجاوزت بالفعل الخطوط الحمراء. وفي حال وقوع هجوم آخر، فإن الجمهورية الإسلامية لن تحصر ردّها بـ»إسرائيل» والقواعد العسكرية الأمريكية وحدها.
وقد صرّح لي مسؤول إيراني رفيع، العام الماضي، بأن «إسرائيل» تستخدم أذربيجان والإمارات في «حربها القذرة» ضد إيران. وقال: «نحن نتوقع بالتأكيد جولة أخرى من هذه الحرب، وهذه المرة لن تُفاجأ إيران، ولن تكون في موقع الدفاع، بل ستنتقل إلى الهجوم».
وأضاف أن «الإمارات ستدفع ثمناً باهظاً. في المرة المقبلة التي نتعرض فيها لهجوم، سيمتدّ ذلك إلى الخليج والمنطقة بأسرها».
ديفيد هيرست - موقع (Middle East Eye)

 إذا تصاعدت المواجهـــــــــة، يرى المخططــون الإيرانيـــــــون أن المجال البحري هو الساحة الأرجح لفرض كلفة من دون انهيار استراتيجي فوري. يستند ذلك إلى افتراضين: احتفاظ إيران بقدرات غير متماثلة بحرية، واعتماد الولايات المتحدة الكبير على القوة البحرية في أي حملة إقليمية. لكن هذا لا يعني العودة إلى سيناريوهات قصوى كإغلاق مضيق هرمز. فالتفكير الإيراني ابتعد عن هذه الخيارات المكلفة سياسياً والصعبة الاستدامة، لمصلحة نموذج تعطيل انتقائي ومستدام: مضايقات، ضغط على الملاحة، وعمليات محسوبة ترفع الكلفة تدريجياً بدل صدمة واحدة. في هذا الإطار تُفهم تصريحات نائب قائد بحرية الحرس الثوري عن «التحكم الذكي» بالمضيق. وتحتل تجربة الحوثيين في البحر الأحمر قبالة اليمن موقعاً بارزاً في الخيال الاستراتيجي الإيراني، بوصفها مثالاً للقدرة على فرض كلفة مستمرة. غير أن تعميم هذا الدرس ينطوي على مخاطر؛ فإيران ليست الحوثيين؛ نظامها أقل تماسكاً أمام ضغط طويل الأمد، داخلياً واقتصادياً واجتماعياً. كما أن «إسرائيل» تبقى عاملاً غير قابل للضبط، قد يقلب حسابات التصعيد.
الكاتب السياسي الإيراني حميد رضا عزيزي - 
زميل زائر في «المعهد الألماني للشؤون الدولية والأمنية» وباحث غير مقيم في «مجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية»
 لكن التحول «التغيـــــــــيري» للرياض سرعان ما أتى بنتائج عكسية؛ فقد تسببت الأسلحة الغربية في مقتل مئات المدنيين اليمنيين، ما دفع مرشح الرئاسة الأمريكية آنذاك جو بايدن لوصف السعودية بأنها دولة «منبوذة»، واتهمها بـ«قتل الأطفال». ولم يكن رد الفعل اللفظي هو الوحيد، فقد رد الحوثيون بالصواريخ والطائرات المسيّرة منذ العام 2015، وهو ما مثّل المرة الأولى التي تتعرض فيها السعودية لهجوم مباشر من قبل طرف أجنبي منذ حرب الخليج عام 1991.
أصبحت الرياض معزولة، واحترقت حقول نفطها، بينما ازدادت جرأة الحوثيين بعد أن عكس محمد بن سلمان ديناميكية استمرت لعقود من خلال تحويل نفسه وبلاده إلى شريك أصغر للإمارات ومحمد بن زايد. عند هذه النقطة، بدأ التحالف الإماراتي - السعودي في التفكك.
روب غايست بينفولد - محاضر في الأمن الدولي 
في كلية كينغز بلندن وباحث في مركز أبحاث السلام في براغ وأستاذ مساعد في جامعة جونز هوبكنز، والمقال بعنوان «الخلاف في الخليج» 
ونشر في مجلة «فورين بوليسي» الأمريكية

 لدينا أبطال جُدد لم نعرف مثلهم من قبل، نابشو القبور: مئات الجنود، الحاخامات، أطباء التشريح، أطباء الأسنان... الذين جُنّدوا للعثور على جثمان الأسير ران غويلي. إنها إثارة جنونية، قالت طبيبة الأسنان التي تعرّفت إلى أسنانه. وإلى جانب الفرح المفهوم بالعثور على جثمانه، لا يمكن تجاهل الهوس بالجثث، الذي اجتاح «إسرائيل». إذا كانت «إسرائيل» قد صُنّفت حتى الآن دولة فصل عنصري بحق رعاياها الأحياء، فقد انكشفت في المقبرة بوصفها دولة فصل عنصري حتى تجاه الموتى. نظام فصل للهياكل العظمية. دولة اختطفت وتحتجز في قبضتها مئات الجثامين، بعضها مدفون وبعضها مُجمَّد منذ شهور وسنوات، مستعدة لجباية أي ثمن من أجل استعادة جثمان واحد. ومن أجل إعادة جثمان غويلي، يُسمح لها بأن تفعل كل شيء.
جدعون ليفي - «هآرتس»

 دعا وزير الدفاع السعودي، خالد بن سلمان، قادة يهوداً ومنظمات يهودية ومؤيدة لـ«إسرائيل» إلى لقاء في واشنطن العاصمة بعد ظهر الجمعة.
الدعوة جاءت بعد انتقادات واسعة للإعلام السعودي، بسبب تسميم الأجواء ونشره مقالات معادية للسامية، في انقلاب واضح عما كان ينشره قبل فترة قصيرة، بالإضافة إلى اقتراب السعودية من محور الإخوان المسلمين.
هذا اللقاء يُرى كمحاولة لـ«تهدئة» أو «إدارة الأزمة»، خاصة مع زيارته الرسمية إلى واشنطن لمناقشة إيران مع إدارة ترامب. واتهم مراقبون السعودية بازدواجية واضحة (نفاق في نظر الكثيرين): الخطاب الداخلي/ الإعلامي يزداد عداءً لـ«إسرائيل» واليهود لأسباب داخلية (تهدئة الرأي العام بعد غزة، التقارب مع الإخوان قطر/ تركيا)، بينما الخارجي يحاول الحفاظ على صورة «معتدلة» لجذب الدعم الأمريكي.

والمنظمات المدعوة هي:
 اللجنة اليهودية الأمريكية (American Jewish Committee).
 رابطة مكافحة التشهير (Anti-Defamation League - ADL).
 مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى (Conference of Presidents of Major American Jewish Organizations).
مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات (Foundation for Defense of Democracies).
 التحالف اليهودي الجمهوري (Republican Jewish Coalition).
«جويش أنسايدر» الصهيونية العبرية

 واشنطن تركّز على التحكّم بنقاط الاختناق البحرية الرئيسية: 5 مضائق استراتيجية، هي: قناة بنما، قناة السويس، مضيق هرمز، مضيق باب المندب، ومضيق ملقا. إنّ السيطرة على هذه الممرات تحوّل واشنطن إلى «شرطي المرور العالمي» للتجارة البحرية، وتخنق عملياً مشروع «الحزام والطريق» الصيني، بحيث يصبح الربط البحري والبري للصين رهينة للتفوّق العسكري الأمريكي.
وإنّ التحكّم بالممرات وأسواق الطاقة يمنح واشنطن القدرة على خفض أو رفع الأسعار عالمياً، ما يشكّل ضغطاً مباشراً على الميزانية الروسية المعتمدة بدرجة كبيرة على صادرات النفط والغاز.
معهد هدسون (Hudson Institute) - من دراسة بعنوان «المفاتيح الخمسة لاستراتيجية ترامب الكبرى»



بعيداً عن شريط الأخبار
 «سقوط الأسد لم يكن بعمليات عسكرية. كان هناك اتفاق دولي ورحل الأسد. لقد دخلت المعارضة إلى دمشق بسرعة، بسبب الاتفاق. لو كان الأمر دون اتفاق لحدثت معارك دموية». هذا ما صرح به وزير الخارجية التركي ورئيس مخابرات أنقرة السابق، هاكان فيدان، وكشف عنه قبل ذلك الإعلامي التركي المعارض يلماز أوزديل (Yılmaz Özdil)، وهذا ما عُرف بـ»عملية نابولي». وفي التفاصيل يقول أوزديل في برنامج «الأحمر والأبيض» على قناة «سوزجو» (Sözcü TV):
«عملية نابولي» (Operation Naples) كان ذلك هو «الاسم الكودي» لتفاهم استراتيجي سري جرى بلورته في المدينة الإيطالية، منتصف العام 2024، خلال لقاءات غير معلنة بين مسؤولين من «الموساد الإسرائيلي» وجهاز الاستخبارات الوطنية التركي (MIT).
والهدف كان رسم «خارطة طريق لسورية ما بعد الأسد»، وتقاسم الأدوار في لحظة الانهيار الحاسمة.
جوهر الصفقة قام على «مقايضة كبرى»، تقضي بأن تتولى تركيا تقديم دعم لوجستي واستخباراتي واسع لفصائل المعارضة المسلحة بقيادة أبو محمد الجولاني («أحمد الشرع» حالياً)، وتأمين خطوط الإمداد للهجوم النهائي على دمشق، مقابل «ضمانات بإنهاء وجود الإدارة الذاتية الكردية (قسد)» في شمال سورية.
أما الدور «الإسرائيلي» في «عملية نابولي» فتمثّل في شلّ قدرات الدفاع الجوي السوري، ومنع أي إمدادات إيرانية أو من حزب الله اللبناني، عبر غارات جوية مكثفة وعنيفة، في مقابل «تعهد تركي بإخراج النفوذ الإيراني بالكامل من سورية المستقبل».
وفّرت «إسرائيل» ما يشبه «المظلة العمياء» لتضليل الرادارات السورية، ما سمح بتقدم سريع لقوات المعارضة على الأرض، بينما مارست أنقرة ضغوطاً سياسية على موسكو لضمان عدم تدخلها العسكري المباشر، مستغلة اعتماد روسيا المتزايد على تركيا كمنفذ تجاري في ظل العقوبات الغربية.
كل ما يُثار في الإعلام عن توترات بين أردوغان والنتنياهو ليس سوى «ستار للتمويه عن ترتيبات الغرف المظلمة بينهما»، «زعموا أن إسرائيل وتركيا ستتصادمان في سورية. هذا كله هراء». العلاقات التجارية بين البلدين «ستستمر كالمعتاد وربما بقوة أكبر».

 عرضت «القناة 12» الصهيونية العبرية تقريراً إخبارياً مصوّراً عن «مقتل أربعة إيرانيين من أصل يهودي خلال الاحتجاجات في إيران»، مشيرةً إلى أن «العدد قد يكون أعلى من ذلك»؛ لكن «انقطاع الإنترنت في إيران يحول دون كشف المزيد».
ومن بين ما تضمّنه التقرير/ «القنبلة»، صورة للناشطة نويا تسيون (التي تدير صفحات وحسابات عدد من الفنانين «الإسرائيليين» على السوشيال ميديا) باعتبارها إحدى الضحايا. وما إن بُثّ الخبر، تناقلته وسائل إعلام صهيونية عبرية أخرى وصحفيون أو ناشطون على السوشيال ميديا؛ مضيفين قتيلاً خامساً هنا، وتوكيداً «من مصادر موثوقة» هناك.
أما الفضيحة التي فاتت على القناة الصهيونية وكل من نقل الخبر عنها، أن «القتيلة» (نويا تسيون) حية تُرزق؛ إذ ظهرت الناشطة بنفسها -عبر حسابها على «تيك توك»- لتكذّب خبر مقتلها، قائلةً (بنبرة مزجت بين الذهول والسخرية): «اسمعوا، لم أتخيل أن يحدث لي هذا أبداً! ماذا يحدث؟! أنا في منزلي، وسأخرج للتمرين بعد نصف ساعة».
والحقيقة أن تسيون اكتشفت بالصدفة أنها قُتلت «على الهواء مباشرة»، أثناء مشاهدتها نشرة الأخبار، بينما كانت تتناول العشاء في منزلها.
وطبعاً لم تسكت تسيون (التي «ركبت الترند» بسبب الفضيحة الإعلامية، وأرادت أن تستنزفها للرمق الأخير)، فعلّقت على خبر القناة «الفاشل»، نافيةً أن يكون لها أي أقارب أو معارف في إيران، وواصفةً نفسها في تغريدة بأنها «القتيلة بلا جثة».



بروجكتر
  الوقت يوشك على النفاد. إنها رحلة بلا حدود. رحالة مزعومون يحملون خرائط وكاميرات يفترض أنها تستخدم لرسم مسارات المشي. في الواقع هم عملاء استخبارات يحددون الأهداف، ويصادقون السكان المحليين، بينما يخططون لأي جزء من باتاغونيا في الأرجنتين سيحترق لاحقا!
لماذا؟ «لأن الصفقة قد أبرمت. هذا ما قاله ميليت لنتنياهو. إذا ما أقيمت محاكمات لإسرائيل، على غرار محاكمات نورمبيرغ، فهنا سيكون مهربهم. تماماً كما كان للنازيين في الأربعينيات».
و«الهدف النهائي: حرب عالمية ثالثة نووية. الرياح المشعة ستجتاح نصف الكرة الشمالي شرقاً وغرباً، نصف الكرة الأرضية، أوروبا، أمريكا، آسيا. إنها حرب مدمرة».
و«تقع باغوتا في أقصى جنوب الكرة الأرضية، في جوار القارة القطبية الجنوبية. قم بإجراء الحسابات بنفسك. قواسم مشتركة مع النازيين أكثر مما يود الناس الاعتراف به. المسار الأمثل للإمبراطورية الجديدة. فيما يختنق الشمال بالرماد. هذا كل شيء».
«انشروا الخبر قبل أن تصل إليكم الحرائق وتسقط القنابل. الوقت يوشك على النفاد».
«هذه هي الخطة الحقيقية، والمشروع قائم منذ خمسينيات القرن التاسع عشر. في ذلك الوقت كان الهدفان هما فلسطين والأرجنتين. فلسطين للسيطرة على الشرق الأوسط، والأرجنتين -وخاصة باتاغونيا- كملاذ أخير عندما يحترق العالم. لقد استولوا على فلسطين وانتهى الأمر، والآن تأتي اتفاقية «إسحاق»، التي تصور أنها استسلام صامت للأرجنتين، وتحويلها إلى مستعمرة بالاسم فقط. والآن يحرقون الأرجنتين، حرائق الغابات في كل مكان، ويشترون الأراضي المحروقة بثمن بخس. الأداة الأخرى منظمتهم الوهمية «رحالة بلا حدود»، رحالة مزعومون يحملون خرائط وكاميرات يفترض أنها تستخدم لرسم مسارات المشي. في الواقع هم عملاء استخبارات يحددون الأهداف».
نجم هوليوود الأسترالي ميل غيبسون بطل ومخرج ومنتج «بريف هارت» ومخرج ومنتج «آلام المسيح» في لقاء بودكاست يفضح فيه «إسرائيل» ويسرد سيناريوهات حول الحرب العالمية الثالثة في سابقة سينمائية «محرجة» لشركة «أمازون»، كشفت صحيفة «الغارديان» البريطانية عن سقوط مدوٍّ للفيلم الوثائقي الجديد عن سيدة الولايات المتحدة الأولى ميلانيا ترامب، رغم الميزانية الفلكية التي رصدها مالك الشركة جيف بيزوس للمشروع.
وبينما روّج ترامب بأن التذاكر «تُباع بسرعة»، جاء الواقع صادماً من قلب لندن: تذكرة واحدة فقط، هذا كل ما تم بيعه للعرض الأول في دار عرض (Vue) الرئيسية في أرلينغتون.
كما سجلت دور عرض في مدن مثل بلاكبيرن وهاميلتون «صفر» مبيعات لـ28 عرضاً مجدولاً.
وقالت الصحيفة البريطانية إن الشركة الموزعة اضطرت لاستخدام نظام «تأجير القاعات» لضمان عرض الفيلم، إذ ترفض دور العرض عادة عرض أفلام بهذه التوقعات الهزيلة دون دفع مسبق.
ودفعت (Amazon MGM) ما مجموعه 75 مليون دولار (40 مليوناً للحقوق ذهب جلّها لميلانيا + 35 مليوناً للتسويق)، في خطوة وصفها محللون بأنها «قربان سياسي» من بيزوس لاسترضاء ترامب في ولايته الجديدة، وليست مشروعاً تجارياً ربحياً، وفقاً لـ«الغارديان».
وأضافت الصحيفة أن الفيلم، الذي أشرفت عليه ميلانيا بنفسها (تحريراً ومونتاجاً)، يواجه الآن خطر أن يكون أحد أكبر الإخفاقات في تاريخ الأفلام الوثائقية، بمتوسط إيرادات قد يكون «محرجاً» لكل شاشة عرض.

 أنا تاجر سلاح، أبيع الأسلحة لـ«الإسرائيليين» وللفلسطينيين، للمسلمين ولليهود، للشيوعيين والفاشيين... أبيع الأسلحة للجميع. هناك أكثر من 550 مليون قطعة سلاح في أنحاء العالم. هذا يعني: قطعة سلاح واحدة لكل 12 شخصاً. السؤال الوحيد هو: كيف نقوم بتسليح الـ11 شخصاً الآخرين؟!
نيكولاس كيج - من فيلم 
(Lord of war)

 الألمان لا ينجبون، بينما المسلمون يفعلون ذلك.
الإعلامي الأمريكي تاكر كارلسون، مسلطاً الضوء خلال حديث تلفزيوني على أسباب عدم قدرة ألمانيا على بناء جيش، مرجعاً ذلك إلى أن «غالبيته ستكون من المسلمين»

  «لقد استولينا رسمياً على جرينلاند. لم نرَ جليداً كهذا من قبل. البطاريق هنا تُحبني. الخطوة التالية علينا أن نسيطر على مكانٍ أكثر دفئاً قليلاً!».
مقطع فيديو يظهر أمريكياً يقلّد الرئيس دونالد ترامب بطريقة ساخرة

 أنا ابن صاحب دكان أخذني أبي للملاكمة ليس لأنه يحبها، وإنما بسبب العنصرية ضدنا. كانت العنصرية ضدنا في الثمانينيات كبيرة، وتأذينا، فخيار دخولي الملاكمة كان دفاعاً عن نفسي وعن أخي.
البطل اليمني العالمي 
سيم حميد كشميم في لقاء بودكاست