«مواقع النجوم».. محمد باكبور
- تم النشر بواسطة لا ميديا
لا ميديا -
وُلد محمد باكبور عام 1961 في مدينة أراك بمحافظة مركزي وسط غرب إيران. يحمل درجة الماجستير في الجغرافيا السياسية من جامعة طهران، والدكتوراه في التخصص ذاته من جامعة «تربيت مدرس».
بدأ نشاطه العسكري في صفوف الحرس الثوري الإيراني مع بدايات الثورة الإسلامية عام 1979. وفي العام التالي، شارك في عمليات ضد الجماعات المسلحة الانفصالية في إقليم كردستان.
شارك في الحرب العراقية الإيرانية التي اندلعت عام 1980، وتولى أثناءها مسؤوليات عدة في الحرس الثوري، منها قيادة الوحدة المدرعة، ثم شغل منصب نائب قائد العمليات، وقاد لاحقاً «فرقة النجف الثامنة» و«فرقة عاشوراء 31».
بعد نهاية الحرب، تولى مناصب عدة، منها قيادة معسكري الشمال. ثم عُين عام 2009 قائداً للقوة البرية في الحرس الثوري الإيراني، بترشيح من القائد العام للحرس. وفي العام 2014، منحه مرشد الثورة الإيرانية علي خامنئي «وسام الفتح»، تقديراً لجهوده العسكرية وخدمته إيران.
تولى مسؤولية قيادة جهود «مكافحة الإرهاب» في شمال غرب إيران، وتأمين المناطق الجنوبية الشرقية من البلاد. وقاد وحدة «الصابرين» للقوات الخاصة، التي نفذت عمليات مختلفة، أبرزها التصدي لهجوم استهدف مبنى مجلس الشورى في العاصمة طهران عام 2017. فرضت عليه الخزانة الأمريكية عام 2010 عقوبات، وفي العام 2021، وضعه الاتحاد الأوروبي على لائحة عقوباته أيضاً.
منحه المرشد الأعلى للجمهورية الإيرانية علي خامنئي، في 13 حزيران/ يونيو 2025، رتبة لواء، وعينه قائداً للحرس الثوري الإيراني، خلفاً للواء حسين سلامي، الذي استشهد بغارات جوية صهيونية استهدفت العاصمة طهران في 13/ 6/ 2025.
في 28 شباط/ فبراير 2026 شنت الولايات المتحدة والكيان الصهيوني عملية عسكرية واسعة على إيران استهدفت القادة الإيرانيين، واستشهد فيها المرشد الأعلى على خامنئي ومجموعة من كبار القادة العسكريين، ومنهم محمد باكبور. كما استهدفت الغارات الأمريكية الصهيونية المؤسسات المدنية، ومنها مدرسة استشهد فيها ما يزيد عن 170 طفلة.
قال المتحدث باسم جيش العدو الصهيوني: «اغتالت إسرائيل في الضربة سبعة من كبار القادة الإيرانيين عبر استهداف موقعين في طهران، ومن بينهم المستشار السياسي للمرشد علي شمخاني، ووزير الدفاع عزيز نصر زادة، وقائد الحرس الثوري باكبور».





.jpg)




المصدر لا ميديا