شهدت مناطق متفرقة من ريفي القنيطرة ودرعا جنوبي سوريا ، خلال الفترة الممتدة بين 1 و4 يونيو الجاري، 11 توغلاً لقوات العدو الإسرائيلي شملت محيط قرية بريقة، وعين زيوان، وتلة الدرعيات، وطرنجة، والصمدانية الشرقية، وعين العبد، وصيدا، ومزرعة عين القاضي، إضافة إلى مناطق في حوض اليرموك ووادي الرقاد بريف درعا الغربي.
وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان على موقعه الإلكتروني ، اليوم الجمعة ، بأن هذه التوغلات ترافقت مع إقامة حواجز مؤقتة وعمليات تفتيش للمنازل والمارة، أسفرت إحداها عن اعتقال شاب من بلدة عين زيوان قبل الإفراج عنه لاحقاً.
وأضاف "كما سُجلت 7 استهدافات بالمدفعية والرشاشات الثقيلة طالت مناطق في حوض اليرموك ووادي معرية والمسراتية وصيصون وتل شعار وسد المنطرة، وسط استمرار التصعيد العسكري الإسرائيلي في المنطقة الحدودية".
وشهدت مناطق ريفي القنيطرة ودرعا خلال الفترة ذاتها سلسلة تحركات عسكرية واستهدافات "إسرائيلية" متصاعدة، شملت عمليات تجريف وتوغلات ميدانية وقصفاً مدفعياً ورشقات نارية وتحليقاً جوياً مكثفاً.
وفي ظل هذا التصعيد، تتواصل المخاوف من انعكاساته على أمن المدنيين في المناطق الحدودية، مع استمرار دعوات حقوقية لوقف الانتهاكات وتوثيقها ومحاسبة المسؤولين عنها.