نظمت قبائل مديرية عنس بمحافظة ذمار، اليوم، لقاءً قبلياً مُسلحاً تلبيةً لدعوة قائد الثورة، وإعلاناً للنفير العام والجهوزية لإنهاء العدوان والاحتلال والحصار.
وخلال اللقاء، بحضور رئيس محكمة الاستئناف بالمحافظة القاضي مجاهد العمدي، أشاد مسؤول التعبئة بالمحافظة أحمد الضوراني، بالمواقف الوطنية المشرفة لقبائل عنس وإسهاماتها في معركة الدفاع عن الدين والوطن ومواجهة العدوان، مؤكدا أن مصير قوى الطغيان والاستكبار هو الزوال، وأن اليمن سيظل حراً عزيزاً عصياً على الغزاة والطامعين، بفضل صمود أبنائه ووحدة صفهم وتمسكهم بقيم العزة والكرامة.
وأكد أن المرحلة الراهنة تتطلب المزيد من التلاحم ورص الصفوف والاستعداد لتنفيذ الخيارات التي تتخذها القيادة، مجددا العهد بالمضي في مواجهة التحديات حتى النصر.
وفي اللقاء الذي حضره رئيس لجنة معالجة قضايا السجون والسجناء، الشيخ علي قرشة، ومدير مديرية عنس أحمد المصقري، أشار مسؤول التعبئة بالدائرة 196، علي العوش، إلى أهمية رفع الجهوزية والاستنفار لمواجهة أي تصعيد أو تحديات تستهدف الوطن وسيادته، مؤكداً مواصلة أنشطة التعبئة العامة وجهوزية أبناء عنس لأي خيارات.
وأكد بيان صادر عن اللقاء، التأييد الكامل والمُطلق لمضامين بيان قائد الثورة بذكرى الهجرة النبوية الشريفة 1448هـ ودعوته لإنهاء العدوان والحصار، والتفويض المُطلق باتخاذ الخيارات المُناسبة.
وأشار إلى أن أبناء اليمن، بما يمتلكونه من إيمان راسخ وإرادة صلبة ووعي عالٍ، قادرون على إفشال كافة المخططات الإجرامية التي تستهدف الوطن.
ودعا البيان، كل القبائل اليمنية في شمال الوطن وجنوبه إلى توحيد صفها وجمع كلمتها، لتحرير كافة الأراضي اليمنية من دنس المُحتلين، وانتزاع الحقوق المشروعة والثروات المنهوبة.
وحث على مواصلة النفير والتعبئة، و الإلتحاق بدورات التدريب العسكري، وتعزيز وحدة الصف.. مؤكدا أن قبائل عنس ستظل حاضرة في ميادين العزة والكرامة، ثابتة على مواقفها الوطنية حتى تحقيق الحرية والاستقلال الكامل.
وجدّدَ البيان، التأكيد على الجهوزية الرسمية والشعبية العالية لمواجهة أي تصعيد من جهة العدو الصهيوني الأمريكي تجاه غزة أو أي ساحة في محور الجهاد والمقاومة وشعوب الأُمة الإسلامية، والتمسك بمعادلة وحدة الساحات، وبشعار "هيّهات منًّا الذلة" كخياراً جهادياً يتوارثه الأجيال ويسلكهُ كل الأحرار.
شارك في اللقاء، قيادات تنفيذية ومحلية وتعبوية وشخصيات اجتماعية، وأعيان المديرية.










المصدر لا ميديا