«مواقع النجوم».. إبراهيم البياري
- تم النشر بواسطة لا ميديا
لا ميديا -
أحد أهم أعمدة العمل العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام في قطاع غزة. لم يكن مجرد قائد ميداني يوجه المقاتلين، بل كان مهندساً ومؤسساً لجيل «النخبة» الذي دمر هيبة «الجيش الذي لا يُقهر»، ومثّل طوال مسيرته الممتدة عنواناً للتحدي وفرض معادلات القوة والردع في الصراع مع العدو.
وُلد إبراهيم أحمد البياري «أبو صهيب» عام 1983، في مخيم جباليا. انخرط منذ سن مبكرة في صفوف كتائب القسام، ليصبح بمثابة العقل المدبر والعمود الفقري للعمل العسكري في شمال قطاع غزة.
شغل منصب قائد كتيبة الشهيد فوزي أبو القرع وسط مخيم جباليا، ويرجع له الفضل في تأسيس وإطلاق كتيبة «نخبة القسام» في شمال القطاع، والتي ظهرت للعلن لأول مرة عام 2014 لتشكل رأس الحربة في مواجهة الترسانة الصهيونية.
في العام 2015 أشرف على تأسيس «موقع فلسطين العسكري» وهو الأقرب للأراضي المحتلة والمطل مباشرة على معبر «إيرز». وتحدياً لمنظومة الاحتلال الأمنية، أنشأ «مرصد الفاتح» عند النقطة صفر من الموقع. وحينما دمره الاحتلال منتصف العام 2022، فاجأهم «أبو صهيب» بإعادة ترميمه وبنائه كاملاً خلال 24 ساعة فقط. ويعد هذا المرصد واحداً من المراصد التي أنشأتها كتائب القسام قبالة السياج الأمني لرصد تحرك القوات الصهيونية ودراسة التحصينات، وهذه المعلومات الاستخبارية وفرت أرضية مناسبة للعبور نحو المغتصبات في «طوفان الأقصى».
كان دوره بارزاً في الإعداد المسبق لـ«طوفان الأقصى» عبر تدريب وتسليح سرية النخبة ودعمها لوجستياً لسنوات، وأشرف مباشرة على عشرات المناورات التي تحاكي اقتحام المواقع العسكرية. ويعد صاحب فكرة الهجوم على موقع إيريز وأشرف عليها بنفسه صبيحة 7 تشرين الأول/ أكتوبر، عبر فتح ثغرة في الجدار الذي اجتازه عشرات المقاتلين.
استشهد في 31 10 تشرين الأول/ أكتوبر 2023 خلال حرب الإبادة الجماعية التي شنتها قوات الاحتلال على قطاع غزة.
أصدرت قوات الاحتلال بياناً اتهمته فيه بإدارة العمليات القتالية شمالي القطاع، وحمّلته المسؤولية عن «توجيه إطلاق القذائف الصاروخية نحو المستوطنات طوال 20 عاماً». كما اتهمته بإرسال منفذي عملية اقتحام ميناء أسدود عام 2004 والتي أسفر عنها في حينها مصرع 13 صهيونياً.










المصدر لا ميديا