اليمنيون يجددون عهد فلسطين ويعلنون النفير في مواجهة العدوان والحصار.. الطـوفـان في المخا
- تم النشر بواسطة لا ميديا
تقرير / لا ميديا -
ثلاث سنوات مضت على ملحمة "طوفان الأقصى"، وما تزال جذوة الموقف اليمني متقدة لا تطفئها الغارات ولا تكسر إرادتها سنوات الحرب والحصار ولا تثنيها حملات التشويه والافتراء.
من المخا قبل صنعاء، ومن قلب الساحل الغربي لليمن، حيث تحرر التراب والماء من دنس المحتل ومرتزقته، خرجت الحشود إلى الساحات والميادين تحمل أعلام اليمن وفلسطين وترفع صوتها بالعهد الذي لم يتبدل: فلسطين في القلب والقدس البوصلة، ومواجهة العدوان والحصار طريق لا تراجع عنه. كان لمدينة المخا، وقد تحررت من الاحتلال وعادت إلى سماء الحرية، حضورها الأبرز كنجمة مضيئة وعلامة فارقة في المسيرات اليمانية التي جددت العهد لفلسطين وأعلنت النفير في مواجهة العدوان والحصار.
تحت شعار "ثباتاً مع فلسطين.. واستنفاراً في مواجهة عدوان وحصار وبهتان العدو السعودي"، شهدت العاصمة صنعاء ومختلف محافظات جغرافيا السيادة، أمس، مسيرات جماهيرية حاشدة، استجابة لدعوة قائد الثورة، السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، وإحياءً للذكرى الثالثة لعملية "طوفان الأقصى"، في مشهد جسّد تمسك الشعب اليمني بمواقفه المساندة لفلسطين، واستعداده لمواصلة المواجهة على مختلف المستويات.
وحضرت مدينة المخا لأول مرة، بعد سنوات من التغييب على يد الاحتلال ومرتزقته وعملائه، حيث خرج أبناء المدينة في مسيرة جماهيرية واسعة شددت على أن القضية الفلسطينية ستظل القضية الأولى والمركزية للشعب اليمني، الذي نال شرف الدفاع عن المسجد الأقصى ونصرة المستضعفين من أبناء الأمة.
وجددت الجماهير المحتشدة في مختلف الساحات والميادين التأكيد أن أي اعتداء أو استهداف للمقدسات الإسلامية يمثل اعتداء على شعب الإيمان والحكمة والجهاد المعروف بمناصرته للقضايا العادلة للأمة ومقدساتها، وقد شهد العالم على مواقفه المشرّفة، وكان في صدارة الشعوب المناصرة لغزة وفلسطين.
وأعلنت مواصلة النفير العام والجاهزية العالية لخوض المعركة المصيرية للتحرير والاستقلال وانتزاع حقوق الشعب اليمني وثرواته المنهوبة حتى إنهاء الحصار والعدوان والاحتلال.
وأدانت استمرار العدوان والحصار السعودي وجرائمه بحق الشعب اليمني واستهداف الأعيان المدنية والمدارس والمستشفيات والأسواق في جرائم حرب مكتملة الأركان، مؤكدة أن هذه الجرائم المروعة لن تسقط بالتقادم، وسيتم محاسبة مرتكبيها.
وأكدت الحشود أن جرائم العدو السعودي المتحالف مع الصهاينة والقاتل للأطفال والنساء لن تزيد الشعب اليمني إلا تمسكاً بمواقفه، وإصراراً على مواصلة الصمود والثبات في مواجهة العدوان السعودي حتى تحقيق النصر.
وباركت الانتصارات العظيمة للقوات المسلحة في مختلف الجبهات وضرب وطرد تحشيدات العدو السعودي واستهداف القواعد والمنشآت والمطارات في عمق أراضي العدو، رداً على تصعيده وجرائمه واستمرار حصاره وعدوانه على الشعب اليمني.
ودعت الجماهير المحتشدة الأمة الإسلامية إلى اتخاذ موقف واضح تجاه مؤامرات العدو السعودي مع الصهاينة لتوظيف البهتان ضد الشعب اليمني والإساءة للمقدسات الاسلامية، مجددة العهد لغزة وفلسطين بالمضي في مسار الجهاد والنصرة مهما كانت النتائج والتضحيات.
ورددت الحشود هتافات الثبات والنفير، مجددة العهد بمواصلة نصرة غزة والدفاع عن المقدسات الإسلامية، وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك، ومؤكدة أن القضية الفلسطينية ستظل القضية المركزية للأمة، وأن ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من عدوان لا يمكن أن يمر بالصمت أو التراجع.
وأكدت البيانات الصادرة عن المسيرات أن الشعب اليمني ظل، منذ انطلاق "طوفان الأقصى"، حاضراً في ميادين النصرة والمساندة، مقدماً ما يستطيع من تضحيات وإمكانات، رغم الحرب والحصار والاستهداف المتواصل.
وشددت البيانات على أن الموقف اليمني يستند إلى واجب ديني وإنساني وأخلاقي.
وأدانت البيانات جرائم العدو السعودي بحق الشعب اليمني، خصوصاً استهداف الأعيان المدنية والمدارس والمستشفيات والأسواق، مؤكدة أن هذه الجرائم لن تسقط بالتقادم وأن مرتكبيها سيظلون مسؤولين عنها وستتم محاسبتهم ليدفعوا ثمن ما اقترفوه.
وباركت البيانات الانتصارات والضربات الفاعلة للقوات المسلحة في مختلف الجبهات، بما في ذلك استهداف المنشآت النفطية والقواعد والمطارات السعودية، وضرب التحشيدات العسكرية التي تستهدف اليمن، مؤكدة أن هذه العمليات تأتي رداً على استمرار العدوان والحصار، ورسالة بأن اليمن لن يقف مكتوف الأيدي أمام ما يتعرض له من استهداف.
وشددت على ضرورة استمرار التعبئة العامة ورفع مستوى الجاهزية، داعية إلى رفد القوات المسلحة بالمقاتلين والإمكانات اللازمة لمواجهة المعتدين وحماية سيادة البلاد ومقدراتها.
ومع رفرفة الأعلام اليمنية والفلسطينية وارتفاع هتافات النفير والبراءة من أعداء الأمة، اختتمت المسيرات رسالتها بتجديد العهد لفلسطين، والتأكيد أن اليمن رغم ما يتعرض له من عدوان وحرب وحصار سيظل متمسكاً بموقفه المشرّف من غزة ومن فلسطين، وماضياً في مواجهة العدوان الذي يستهدف قراره وسيادته.










المصدر لا ميديا