مـقـالات - محمد التعزي
- من مقالات محمد التعزي الثلاثاء , 8 فـبـرايـر , 2022 الساعة 6:23:26 PM
- 0 من التعليقات
محمد التعزي / لا ميديا - أثق تماماً أن شعبنا في الجزيرة العربية والخليج العربي غير راضين عن سياسة حكامهم مما يعبر عن أكثر من صيغة صراع «بيني» إن في داخل الأسرة أو في الغلاف الخارجي (المحيط الاجتماعي العام). ولقد دخل في الاعتبار جملة من الشواهد، يأتي أولها الصراع على ولاية العهد من ناحية، ولما كانت الثروة أحد عوامل الترجيح قام المنقلب على «البيعة»...
- الـمــزيـد
- من مقالات محمد التعزي الأثنين , 7 فـبـرايـر , 2022 الساعة 6:22:22 PM
- 0 من التعليقات
محمد التعزي / لا ميديا - حذار من الفرقة والاختلاف والخلاف، ولكم يا قيادة المسيرة في التاريخ عظة وعبرة، فإن الشيطان ينزع بين الإخوة، فهو حفي بالمسجد، أما البار وأصحابه فهم في الجيب. إن سلوك القيادة حتى الآن ينعكس في أداء الرجال الأبطال في جبهات الجهاد والاستشهاد، حيث الطلقة الصائبة والصرخة الراهبة المتأهبة. حذار أيها المجاهدون تفتنكم بهرج الحياة الدينا وزخرفها...
- من مقالات محمد التعزي الأحد , 6 فـبـرايـر , 2022 الساعة 6:39:25 PM
- 0 من التعليقات
محمد التعزي / لا ميديا - على غرار المشيخات الأسرية في الوطن العربي صدرت نسخة من هذا الطراز بصيغة (الحزبية). وكنت قد شاهدت سنة 2004 (الزعيم) يخطب في معهد الشرطة مخاطباً الرجال ضباطاً وصف ضباط من ذلك ما جعله يكرر فكرة أن (الزعيم) جاء لخدمة الشعب، وأنه نقل الشعب اليمني من راكب حمير إلى راكب سيارات، وذكر في ما ذكر أن الحزبية ارتبطت بأشخاص...
- من مقالات محمد التعزي السبت , 5 فـبـرايـر , 2022 الساعة 6:45:37 PM
- 0 من التعليقات
محمد التعزي / لا ميديا - لم أكن أول من نادى بإنشاء محكمة تتبع محكمة الأموال العامة للمطالبة باسترداد حقوق الشعب اليمني المظلوم من زعمائه، ملكيين وجمهوريين على السواء، فلقد سمعت وشاهدت إحدى قنواتنا الأهلية تذكر ما نهبه «الزعيم» من ملايين الدولارات ومليارات الريالات برقم المستند والإيصالات، فقد كان (الزعيم النشال) نجح إلى أقصى حد بنهب حقوق الأمة نقداً وعيناً....
- من مقالات محمد التعزي الجمعة , 4 فـبـرايـر , 2022 الساعة 6:05:38 PM
- 0 من التعليقات
محمد التعزي / لا ميديا - قيل إنه في أيام زمان وسالف العصر والأوان كان مولانا الإمام رحمة الله عليه وعلى جميع الأنام، قد قرر للعسكر بعض «الكدم» ليقيهم سوء الجوع وشر الهم والهرم... وكانت «الكدمة» مكونة من جميع الحبوب، ولها رائحة أعطر من الطيوب، يأكل الإنسان فتكفيه بمجرد أن يضعها في فيه. ويا سلام لو غمست بالسحاوق وأضيف لها قليل من المرق الحارق!...











