مـقـالات - محمد التعزي

فضول تعزي

محمد التعزي / لا ميديا - يعاني المزارع اليمني من عدم وجود مكتب زراعة يعنى بشؤونه الزراعية، فهناك إجماع على أن اليمن بأرضه الخصبة ومناخه المختلف اختلاف الجغرافيا يمكن أن يتجاوز سد الرمق، رمق اليمنيين إلى العلل بعد نهل وفق تعبير الأدب القديم. وقالوا -بل قيل- إن الجمهورية قد تجاوزت العصر الحميدي، وأن حكومة من ضمن تشكيلها وزارة الزراعية، فأنكر المزارعون ...

فضول تعزي

محمد التعزي / لا ميديا - بالأمس طفرت من عيني بضعة دموع بشوق لا إرادي عندما لمحت وأنا أمر في شوارع مختلفة لوحات ثلاثاً لمركبات أحدها باص. أما اللوحة الأولى فكانت لحج. وأما الثانية فكانت حضرموت. وأما الثالثة فكانت عدن. قد لا يبدو هذا الأمر خطيرا لدرجة أن يحتل عمودا في صحيفة لا النفيسة، ولكني أردت أن أعبر عن هذه الفرحة التي انتابتني درجة الدموع، ...

فضول تعزي

محمد التعزي / لا ميديا - مرة أخرى أتشرف بمصافحة الأخ وزير الداخلية الذي بشر بأن هناك وزارة على قدر من المسؤولية ووعي الدور الذي يلقى على أي وزير. بعبارة ثانية إن هناك وزراء يفهمون أن ما يبذله الأخ الوزير وبالتوكيد معاونوه الوطنيون المخلصون دليل كافٍ على أن الإخلاص ضمان كفؤ لأداء متميز رغم تواضع الإمكانات. ولعل صنعاء والمدن التي لم يدنسها المحتل هي من أكثر وأكبر بلدان العالم ...

فضول تعزي

محمد التعزي / لا ميديا - تعرفت إلى الأستاذ العبقري مواجهة في القاهرة بمصر، الشاعر الكبير والقيل الأجل عبدالله البردوني ليلة كاملة، هي ليلة وداعه لليمن السعيد بعد أن شرف اليمن والشعر العربي بصباح شعري ضمن ندوة سنوية يقيمها المعرض الدولي للكتاب، الذي حضره زعماء الفكر والأدب وفنونها. تخيلت الأستاذ كما استقر في مخيلتي الشاعر بشار بن برد بن يرجوخ الفارسي الذي يعد منعطفاً في تاريخ الشعر العربي قاطبة....

فضول تعزي

محمد التعزي / لا ميديا - عندما يخالف الإنسان سنة الكون يتخلف عن ركب الحياة ويعيش في شقاء. وقبل فترة ذكرنا القارئ الكريم بضرورة المنهج الذي هو عنوان خطير الأهمية في حياة الإنسان، وضربنا لذلك مثلاً وهو أن بإمكان الساكن في صنعاء أن يسافر إلى الحديدة عن طريق مأرب ولكن هذا سيكلفه محروقات ومصاريف طعام وشراب وتعب سفر وربما عطل سيارة وإصلاحها ومخاطر طريق...