مـقـالات - محمد التعزي
- من مقالات محمد التعزي الثلاثاء , 13 أكـتـوبـر , 2020 الساعة 10:18:21 PM
- 0 من التعليقات
محمد التعزي / لا ميديا - كانت وماتزال العقول المحجوبة عن الحقيقة تمارس ضلالها القديم عبر شبكات المدد الحربي الذي لا يقتصر على صواريخ الدمار الشامل الذي قتل السهل والجبل والحيوان والإنسان بفئاته العمرية المختلفة وحسب، ولكن عبر صواريخ التضليل بفئاته المختلفة، من كذب وتزوير وعكس الحقائق،...
- الـمــزيـد
- من مقالات محمد التعزي الأثنين , 12 أكـتـوبـر , 2020 الساعة 10:08:27 PM
- 0 من التعليقات
محمد التعزي / لا ميديا - على فرض أنني ضيعت مبلغاً من المال تجشمت تجميعه من فترات، ومعه بطاقتي الشخصية وهاتفي الذي يسرت لي شراءه أم الأولاد، وعلمت فيما بعد أنها باعت سوارها لذلك، فمن أين يمكنني أن أسترده؟! سيقال لي -بعد استفتاء شعبي جماهيري- هذا الشعب وهذه الجماهير: انتبه تذهب إلى أي قسم شرطة، بل ينبغي أن ترفع كفيك بالدعاء ...
- من مقالات محمد التعزي الأحد , 11 أكـتـوبـر , 2020 الساعة 10:26:44 PM
- 0 من التعليقات
محمد التعزي / لا ميديا - في فجر الإسلام ظهرت نعرات تعبر عن جاهلية تسكن أفئدة بعض الذين لم تطمئن قلوبهم للتقوى، وكادت هذه النعرات تطيح بالدعوة التي دعا إليها المبلغ عن الله سيدنا النبي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم. وتجلت هذه النعرات في بعض سلوكيات على المستوى الشخصي، كقول بعض الصحابة، يتعالى على بلال بن رباح...
- من مقالات محمد التعزي السبت , 10 أكـتـوبـر , 2020 الساعة 9:47:57 PM
- 0 من التعليقات
محمد التعزي / لا ميديا - ولما نزل نطلب إلى الأجهزة الاختصاصية أن تكشف لنا عورات الفاسد المحنش علي عبدالله فاسد، الذي أفسد بحكم رئاسته العمياء كل ما هو صالح في بلدنا، لا لنشمت به، ولكن لنعتبر به ونتعظ منه. الرجل المذكور كما يقرر علم النفس القديم والحديث عاش في الحقيقة كثيراً من العقد في طفولته، ومنها الحرمان...
- من مقالات محمد التعزي الجمعة , 9 أكـتـوبـر , 2020 الساعة 1:51:12 AM
- 0 من التعليقات
محمد التعزي / لا ميديا - ينتظر أولياء الفقراء والفقراء بياناً ينتصر لهم ويطيح بالبنيان الشامخ الذي يخرج من نوافذه أبناء طبقة الأثرياء ألسنة الشماتة من الذين يعيشون في عشش القصب والصفيح إن تيسر ذلك. وقد يتساهل أبناء الفقراء مع ولاة أمورهم إن لم يستطيعوا توفير غذاء مناسب، ولكن ولاة الأمور لم يجدوا لغة مناسبة ليجيبوا على سؤال: لم يا بابا لا نذهب إلى المدرسة؟!...











