مـقـالات - محمد التعزي
- من مقالات محمد التعزي الجمعة , 10 يـولـيـو , 2020 الساعة 7:45:20 PM
- 0 من التعليقات
محمد التعزي / لا ميديا - عشرات دول بحجم مليارات دول الخليج لا تساوي حذاء طفل، فضلاً عن بتر قدم طفل يمني بفعل قاذفة تورنيدو أو (F16). إن مليارات الخليج كلها لا تساوي طفلاً -من ألوف أطفال اليمن- أصابته حمى الفشل الكلوي ودوخة مرض السكري، بفعل دمار صاروخ متوحش "إسرائيلي" ضغط زره صبي من صبيان مقبح بن هلكان ذات ليلة كئيبة السواد...
- الـمــزيـد
- من مقالات محمد التعزي الثلاثاء , 7 يـولـيـو , 2020 الساعة 7:18:31 PM
- 0 من التعليقات
محمد التعزي / لا ميديا - من بداية السبعينيات، وحين كان الملك فيصل ملكاً للسعودية بعد انقلاب ناجح ضد أخيه الملك سعود، بعد تلفيق اتهامات كثيرة له، من بينها أن هواه مع القومية العربية برئاسة جمال عبدالناصر الذي بدوره أطاح باللواء محمد نجيب، وأن سعود ذو سلوك رديء، وأنه مسرف يشتت بالخزانة السعودية في مصارف تفت في عضد الدولة السعودية...
- من مقالات محمد التعزي الأثنين , 6 يـولـيـو , 2020 الساعة 7:59:13 PM
- 0 من التعليقات
محمد التعزي / لا ميديا - رجل المخابرات الروسي فلاديمير بوتين ينفذ سياسة قيصرة عدائية للغرب والولايات المتحدة الأمريكية. وإذا كان هذا "المخبر" الأول في الاتحاد السوفييتي أيام الحرب الباردة هو من يمسك بالملف الأوروبي الأمريكي فإنه يمسك بهذا الملف، ولكن بصيغة أخرى تتمثل في ضرورة أن يكون للاتحاد السوفييتي (روسيا الآن)...
- من مقالات محمد التعزي الأحد , 5 يـولـيـو , 2020 الساعة 7:26:06 PM
- 0 من التعليقات
محمد التعزي / لا ميديا - من حق الشعب أن يسأل: أين ذهبت أموال فخامته وأسرته صغاراً وكباراً؟! فلا نعلم هل سلمت للبنك المركزي أم مازالت هذه الأموال بيد الجهات الحكومية! الشعب يسأل هذا السؤال عن الأموال التي شملت الدولار واليورو والذهب والفضة. وقد قلنا قبل إن هناك ضرورة قصوى لإنشاء محكمة خاصة لاسترجاع هذه الأموال وغيرها...
- من مقالات محمد التعزي الجمعة , 3 يـولـيـو , 2020 الساعة 6:56:44 PM
- 0 من التعليقات
محمد التعزي / لا ميديا - الغلاء المفرط يزعج الأثرياء والفقراء. وأمناء العواصم بعضهم يكتفي بالتصوير. وسمعت -والله أعلم- حديثاً دار في الباص عن أن أمين عاصمة في جزيرة واق الواق يتعاطى الرشوة بالملايين والكثير يعرفون سلوكه. وهذا الخائن أمانته لا ولن يبالي بأي أحد ما دام قد لجأ إلى أن يرفع عقيرته بالصرخة متى واتت الفرصة....











