مـقـالات - محمد التعزي
- من مقالات محمد التعزي الجمعة , 22 فـبـرايـر , 2019 الساعة 4:54:55 PM
- 0 من التعليقات
محمد التعزي / لا ميديا - حتى الأطفال لم يعد بإمكاننا الكذب عليهم، فقد أصبحوا أكثر شأناً من أن يكذب عليهم، فهم كما يقال (جيل نت)، بل إن أكثر الأطفال يفوقون في ذكائهم بعض مشائخ الثنائية المترادفة (الإصلاح - السلف)، وقد يسخر هؤلاء الأطفال من هذا التفسير السخيف لقوله تعالى في حديثه عن الإخوة المختصمين: (فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي)، والمقصود كما يقول أذيال اليهود والنصارى أنهم قوات التحالف، لا فرق بين السعودي والأمريكي والإسرائيلي، الذين ضربت صواريخهم كل البلاد اليمنية، فهدموا البيوت على رؤوس أهلها وهم نيام، وضربت المصانع وهدمت الجسور والمزارع، وقتلت الأحياء بمن في ذلك الحيوانات، وأيقظت الأموات في قبورهم. ولا تزال أمراض الفشل الكلوي والسكري والضغط بفعل صواريخ (مقبح بن خسران) السعودي و(مقبح بن ناقص) الإماراتي، تقود مئات المرضى إلى القبور....
- الـمــزيـد
- من مقالات محمد التعزي الخميس , 14 فـبـرايـر , 2019 الساعة 6:39:38 PM
- 0 من التعليقات
محمد التعزي / لا ميديا -- نذكِّر الجهات المختصة في الاقتصاد بضرورة الكشف -هكذا يقول أحدهم- عن المهازل التي مارسها النظام السابق في تحكمه التليفوني بمسار الحركة الاقتصادية في المرافق الاقتصادية المختلفة، وكنا نأمل أن يسأل أهل الاختصاص الكثير من الموظفين الذين يمكنهم الإفضاء بكثير من الأسرار التي يشيب لها الولدان، إن هم ضمنوا عدم المحاسبة واستمرار أعمالهم في خير وعافية. لقد أفسد النظام السابق كل العلاقات القانونية، وطال العبث كل شيء، وأحدهم يقول: إن مئات الملايين صرفت مقابل تذاكر سفر خصص لها موظف (ع.أ)، وبإمكان من يريد الاطلاع على الرقم الحقيقي لأثمان هذه التذاكر التي كان كثير منها يشمل أكثر من وجهة، وهذا القول ينطبق على كل مؤسسات الدولة، ولما قلت للرجل، قد يكون في قولك مبالغة، قال وقد خرج إلى الحديث عن الموانئ، سأسألك يا تعزي سؤالاً: هل كان بإمكان مدير ميناء الحديدة أو أي ميناء يمني آخر أن يأخذ الضريبة القانونية على صفقة سيارات...
- من مقالات محمد التعزي الخميس , 7 فـبـرايـر , 2019 الساعة 5:37:16 PM
- 0 من التعليقات
محمد التعزي تعني المسيرة القرآنية أن يسير المجتمع وفقاً لما أراده الله لعباده من استقامة في الحق وأمر بالمعروف ونهي عن المنكر، وأن يتجه الجميع أيضاً في موكب يسوده الحب والإخاء، وليس لأحد فضل على أحد إلا بالتقوى والعمل الصالح. فلا غرابة إن حصلت انتكاسات لبعض المرجفين الذين كان يتنزل القرآن بين ظهرانيهم إلى درجة أن أنزل الله فيهم قرآناً يفضح طيات نفوسهم بسلوكهم المناوئ لدين الله، فسورة (التوبة) شاهد على ذلك، ومن هنا تحرص المسيرة القرآنية التي بشرت بسلوك إيماني نقي، أن تظل هذه المسيرة نقية صافية يصدق قولها العمل،...
- من مقالات محمد التعزي الجمعة , 1 فـبـرايـر , 2019 الساعة 5:20:21 PM
- 0 من التعليقات
محمد التعزي / لا ميديا كثير من المعتمرين وزوار بيت الله الحرام، وأنا منهم في 4 عمرات رمضانية، أسأل الله القبول، كنا ننتظر دعوات القنوت في آخر صلاة الليل بعد صلاة التسابيح لنبكي لبكائه، ولكنها (المفاجعة) (وليست المفاجأة) أن هذا العالم المسكين يشهد ولا شهادة بأن الملك سلمان والرئيس ترامب ينتظر العالم منهما كل الخير وأنهما هدية السماء لأهل الأرض! قال صديق: لا أستغرب هذه الأمنية والتي تحسب كفتوى، وإن هي إلا مكافأة لإمام الحرمين الشريفين، وهو المرسوم الملكي الذي منحه هذا الرجل قبل فترة. قال لي: ولم لا تستغرب تصريح الآخر وهو الذي كان معجباً بشعر اليمنيين وخاصة شعر الأستاذ عبدالله البرودني، لقد سمعته يفخر بابن عمه الطيار الذي فجر قنبلته الذرية والفراغية التي هزت جبل عطان...
- من مقالات محمد التعزي الجمعة , 25 يـنـاير , 2019 الساعة 4:56:31 PM
- 0 من التعليقات
ينتاب المرء إحساس بالحزن الشديد والألم الممض حين ينتظر الأخ العربي المسلم رقيق الحال، من أخيه العربي مساعدة لينفذ برنامجاً تنموياً أو مشروعاً عمرانياً، فيفاجأ هذا الأخ بآلات دمار وخراب تهلك الحرث والنسب، ويبدأ في ليلة حالكة الظلمة والسواد، ليروع الآمنين، فيقتل الشيخ والمرأة والصبي، ويدمر المدرسة، وينسف الطريق، ويهدم البيوت على الرؤوس.. ولا يكتفي هذا العدوان بذلك، بل لا يكاد يفرغ من تدمير هذا الحي، حتى يباغت النوّم الرقود في الحي الآخر، فيساق اليمانون ليلاً ونهاراً إلى الموت وهم ينظرون، بدون ذنب اقترفوه، ولا جرم ارتكبوه، إلا أنهم جيران لجار سوء يريد أن يتمرن على القتل وسفك الدماء والدمار...











