مـقـالات - ابراهيم الحكيم

افصلوها!

إبراهيم الحكيم / لا ميديا - الناس، عشرات الملايين من هذا الشعب المطحون، يتوقون الى انفراج ينهي كرب الحرب. إلى أمل في غد أفضل. إلى الفصل في معاناتهم وبينهم وبين الجوع والمرض وذل الفاقة والعوز. ويظهر من يثير جدلا واسعا بشأن الفصل بين الجنسين في كلية دون غيرها ويجعله أولوية قصوى وفي هذا التوقيت! كان حريا بمن أصدر القرار أن يبدأ أولا بتعريف الناس لماذا؟...

أذن جمل!

إبراهيم الحكيم / لا ميديا - يظهر لمتابع مجريات الأحداث، أن اليمن واليمنيين لم يروا حتى الآن سوى أذن الجمل! يتضح هذا جليا من التصعيد المتبادل بين القوى الموالية للتحالف في جنوب البلاد، تبعا لصراع النفوذ بين قطبي التحالف (السعودية والإمارات). لا يبدو أن الحرب الغاشمة والعدوانية على اليمن، قد تضع أوزارها قريباً. كل المؤشرات تشي بجولة أكبر لهذه الحرب بين مخرجاتها من “القوى” و”القوات” الممولة من قطبي التحالف...

ارحبي يا جنازة

إبراهيم الحكيم / لا ميديا - ينتابك الأسى لاستمرار المعاناة، ونُذر تكرار المأساة، لتشمل مئات الآلاف من موظفي الدولة في عدن وجنوب البلاد، قد ينضمون إلى قائمة المقهورين في شمال البلاد بحرمانهم من رواتبهم لـ7 سنوات؛ ولا تملك إلا أن تردد المثل الشعبي: «ارحبي يا جنازة إلى فوق الأموات»! حكومة قوى الارتهان للخارج على حساب الامتهان للداخل، نفسها التي سبق أن أعلنت في العام 2014 عجزها عن دفع رواتب الموظفين ...

لم يتعلموا!

إبراهيم الحكيم / لا ميديا - يُقال في المثل الشعبي المصري الأثير “عَلِّم في المِتْبَلِم يصحى ناسي”. يقصد بالمتبلم المفرط في التبلد والغباء. وهذا -مع الأسف- حال جل المشتغلين في السلطة والمعارضة، لدينا في اليمن، طوال عقود. يبرز ذكاؤهم ودهاؤهم في جني المصالح الشخصية، ويستحكم تبلدهم وغباؤهم ما عداها! شاهد هذا، أن هؤلاء، وهم أنفسهم من كانوا ومايزالون بواجهة المشهد والسلطة، لم يتعلموا -مع الأسف...

مزيقات!

إبراهيم الحكيم / لا ميديا - يأتي في العامية الدارجة قولهم “مزيقات”، وهي تعني كل ما كان منمقا من الكلام أو الخطابات المخادعة، بوصفها غدت أسطوانة مكرورة ومعزوفات سامجة وساذجة، لا تُطرب ولا تخلب، ولا تنطلي مضامينها وما تسوقه على أحد. هذا ينطبق على خطاب “مجلس قيادة” أدوات التحالف وحكومته، بعدما باتت مكرورة مملة، ومكروهة مزعجة، لدى العامة. مشكلة المتصدرين للمشهد والسلطة في الطرف الآخر...