مـقـالات - ابراهيم الحكيم
- من مقالات ابراهيم الحكيم الأحد , 12 مـايـو , 2019 الساعة 12:46:59 AM
- 0 من التعليقات
ابراهيم الحكيم / لا ميديا - واضح أن اليمن غدا سوقاً نشطة لكل انتهازيي العالم، مِن تجار الاستلاب والانبطاح، إلى تجار الحروب والسلاح، إلى تجار الأزمات والجراح.. وجميعهم يتاجرون بمعاناة شعب عزيز يراد له أن يذل، ويأبى أن يُذل، ويختار "الاعتفاد" وجهاد الكفاح، لكنهم يجدون في صموده، داعياً للتباكي والنباح، بغية دوام تجارتهم والأرباح! هذا ما يدركه المتأمل والمتابع لأخبار اعتماد مليارات الدولارات قيمة صفقات سلاح لا يتوقف إبرامها منذ بدء الحرب على اليمن، بين دول تحالف الحرب ودول العالم، وبالمثل توالي أخبار ما يعتمد من مليارات الدولارات تحت يافطة "مساعدة الشعب اليمني وإغاثته".. مليارات تكفي لإثراء اليمنيين كافة لا مجرد إغاثتهم! بيانات هيئة الأمم المتحدة، تتحدث عن تبرعات لليمن، من تجار السلاح وأرباح صفقاته مع دول تحالف الحرب، على مر السنوات الأربع الماضية،...
- الـمــزيـد
- من مقالات ابراهيم الحكيم الأثنين , 29 أبـريـل , 2019 الساعة 9:06:38 PM
- 0 من التعليقات
إبراهيم الحكيم / لا ميديا - لا تدري هل هو بشير أم نذير، بلاء أم عطاء! أن يأتي في هذه الحال من يزاحمنا في أقل القليل مما تبقى لنا من قوت في ظل هذه الحرب الظالمة والحصار الجائر، لكنها اليمن، ترحب بالجائعين ولا ترد أحدا، «ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة». ذلك كلام الله سبحانه وتعالى في وصف أهل اليمن الأنصار، «وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ». إنما ليس هذا هو موضوعنا، بل تراحم اليمنيين فيما بينهم رغم كل الظروف العصيبة التي ألمت بالجميع، ما يزال التراحم كامناً في سجايا اليمنيين، والتكافل منقذا للسواد الأعظم ممن جعلتهم الحرب معدمين. لكن الجديد في الأمر هو انضمام جائحة جديدة إلى جملة الجوائح الناجمة عن الحرب العدوانية المحتدمة، وإن لم تكن هذه المرة على صلة مباشرة أو غير مباشرة بالحرب، وأعني جائحة أسراب الجراد التي بدأت تنتشر في محافظات البلاد، رغم أنها هذه المرة تبدو نظريا زائراً غير مرحب به بالمرة....
- من مقالات ابراهيم الحكيم الجمعة , 26 أبـريـل , 2019 الساعة 7:01:41 PM
- 0 من التعليقات
إبراهيم الحكيم / لا ميديا - الطُّرْطُورُ هو الحنفي الذي تخرّ منه المياه بلا حول له ولا قوة.. طَرْطَرَ، يُطرطر، طرطرة، فهو طرطور.. كذلك تقول معاجم اللغة مع معان أخرى قطعاً لا تلزمنا هنا، إنما تعالوا إلى شواهد حال الطرطرة المتنامية في زماننا، ومآل هذا التنامي وأهوال تبعات تكاثر الطراطير وتداعياتها في شؤون الشعوب والدول أيضاً. من ذلك مثلاً -لا قدحاً ولا شتماً- ما يسمى "السلطة الشرعية" لليمن، في إشارة إلى كل من الرئيس هادي المنتهية ولايته المؤقتة والتوافقية، وحكومته وغير الحائزة على ثقة نواب الشعب البرلمانية، وغير الفاعلة في تجسيد اسمها عمليا بوظائف فعلية تجاه الشعب. ألا تشبه سلطة هادي وحكومته الحنفي المخروط، التالف، الذي يطرطر بلا حول له ولا قوة؟! أليس لها شكل حنفي (أقصد سلطة والمجتمع الدولي يسميها سلطة وجهازاً إعلامياً ما يزال يدعوها سلطة وشرعية)...
- من مقالات ابراهيم الحكيم الأثنين , 22 أبـريـل , 2019 الساعة 8:13:40 PM
- 0 من التعليقات
إبراهيم الحكيــم / لا ميديا - وزيرة دفاع فرنسا، فلورانس بارلي، ذات الملامح الوديعة، لا تعلم بمشاركة بلادها عسكريا في الحرب على اليمن! بونجور مدام! صح النوم! إذا كنت لا تعلمين وأنت وزير دفاع، المسؤول الأول عن أدق الشؤون العسكرية وأعمق مسائلها، جيشا وتصنيعا حربيا ومبيعات وتدخلات... ولا تعلمين، فمن سيعلم؟! عاقل إحدى حارات باريس مثلاً؟! الحال نفسها تنطبق على بريطانيا وروسيا وبالطبع أمريكا. الخ، قائمة الدول الكبرى اقتصادياً: صناعياً وتجارياً، وعسكرياً. جيوشاً وتصنيعاً، وسياسياً: نفوذاً وهيمنة... جميعها تلتقي وتجتمع في ادعاء المثالية وممارسة الانتهازية، في زعم السعي للسلام ونشره ودعم إشعال الاحتدام وتغذيته، في تصنع الاحترام وتعاون التكامل وتبادل المنافع وممارسة النقيض كلياً....
- من مقالات ابراهيم الحكيم الأثنين , 15 أبـريـل , 2019 الساعة 8:10:43 PM
- 0 من التعليقات
إبراهيم الحكيم / لا ميديا - وإذن، كان يمكن أن لا تكون هذه الحرب لو أن الحاكمين كانوا مخلصين للشعب يحتكمون لإرادته الحرة في صناديق الاقتراع، لا حشود ما سمي "ساحات براءة الاختراع"، ويستمدون شرعية حكمهم من غالبية أصوات الشعب في صناديق الانتخاب، لا من غلبة صناديق ذخيرة الانقلاب أو الإرهاب، أو وفرة تمويل صناديق الوصاية والاستلاب. كان بمقدور الأحزاب الضغط بكل ما تستطيع لإجراء الانتخاب العام، لا أن تضغط لإلغاء حق الانتخاب! أن تتسلح بحق التنافس في رؤى إحداث التغيير إلى الأفضل وتسعى بجد لاستحقاق شرعية تفويض الشعب للرؤية الفائزة بثقة أغلبية أصواته في صناديق الاقتراع، وتخويله جهتها الحكم وتنفيذ التزامات رؤيتها، لا أن تنشد التفويض من الخارج لتنفيذ رؤيته أو أجندته!!...











