مـقـالات - عمر القاضي
- من مقالات عمر القاضي الجمعة , 11 ديـسـمـبـر , 2020 الساعة 5:49:41 PM
- 0 من التعليقات
عمر القاضي / لا ميديا - الذين يحلمون بالسفر والعيش في أوروبا وأمريكا، والله إنكم مخدوعين بعالم مغرر فيه ووهمي، عالم كل واحد بعد حاله! يرضيك إنه يجزع جنبك «ستيف» يجري هو وزوجته يتريضون وأنت تحسدهم تشتي تقوم تنبع معاهم، لكنك مستحي، والمرة حقك بالبلاد ترعي الغنم؟! يرضيك يجزع «روبن» من دون ما يصبح عليك أو يضرب لك سلام أو يسألك...
- الـمــزيـد
- من مقالات عمر القاضي الجمعة , 4 ديـسـمـبـر , 2020 الساعة 5:57:45 PM
- 0 من التعليقات
عمر القاضي / لا ميديا - في صف خامس ابتدائي، كان معانا أستاذة رياضيات مرهفة، معاها أنف يتحسس من جميع الروائح. كلما جاء دور حصتها كانت تدخل الفصل وهي متضايقة ومتأففة من روائح البوت والأحذية حق الطلاب. في كل حصة كانت تقوم باختيار طالب ثم تطلب منه أن يخرج من الفصل يخلع أحذيته ويغسل أرجله ثم يعود للفصل ويترك أحذيته خارج الفصل....
- من مقالات عمر القاضي السبت , 28 نـوفـمـبـر , 2020 الساعة 6:06:36 PM
- 0 من التعليقات
عمر القاضي / لا ميديا - في أيام الدراسة ومع وقت الراحة كنت أشاهد أغلب الطلاب يقبضون في أياديهم سندوتشات، طبعا غالبيتها سندوتشات بالطماط والبصل من حق الحجة زينة. أنا لما يكون معي 5 ريالات أقفز أكاحش بين الطلاب وأصرخ بكل صوتي يا زينب يا زينب. كنت أدعوها زينب. وعرفت مؤخرا أن اسمها كان زينة وليس زينب...
- من مقالات عمر القاضي الجمعة , 27 نـوفـمـبـر , 2020 الساعة 5:38:15 PM
- 0 من التعليقات
عمر القاضي / لا ميديا - تخرج من البيت لفوق الطقم، أيوه. هذا ما حدث أمس مع الصديقين يزن القاضي ورفيق الأكحلي، عندما كانوا خارجين من بيت أحد الاصدقاء في شارع تونس وقت الظهر يمشون في اتجاه شارع الميثاق، وكان هناك طقم مجنب على الرصيف بالقرب من قسم الحميري، فاستوقفهم أفراده الذين كانوا يرتدون زي ميري. يسألونهم: إلى أين؟...
- من مقالات عمر القاضي الجمعة , 20 نـوفـمـبـر , 2020 الساعة 6:05:15 PM
- 0 من التعليقات
عمر القاضي / لا ميديا - لا أحب انتهاء الليل، ولا أحب انتهاء أغصان القات ولا أغاني جورج وسوف ولا الحزن. هل ستصدقونني يا أصدقائي إن قلت لكم إني أجد فرحي وأحلامي وحقيقتي وسط الحزن. في الحزن أجد روحي وحيدة، نتحاسب ونرتب لأحلام وفرص جديدة، لا أثق أنها ستتحقق. في الحزن أتشفى بالكلمات الأخيرة التي بسببها خلق الحزن...











