بعد أيام من حرق ابن سلمان في حضرموت .. تمزيق ابن زايد في عدن
- تم النشر بواسطة لا ميديا
تقرير / لا ميديا -
تتسارع وتيرة التصعيد بين الاحتلالين السعودي والإماراتي وأدواتهما في المحافظات الجنوبية المحتلة، حيث لم يعد الصراع يقتصر على أروقة السياسة أو الإعلام، بل امتد إلى الشارع عبر الرموز والصور.
وشهدت مدينة عدن المحتلة، مساء أمس الأول، تصعيدا لافتا تمثل في إزالة صورة كبيرة لمحمد بن زايد من إحدى اللوحات الإعلانية، وذلك بعد أيام من إحراق محمد بن سلمان في حضرموت المحتلة.
وبحسب مصادر محلية، فقد تم إنزال الصورة من أعلى لوحة ضخمة في منطقة المعلا.
وأوضحت المصادر أن إنزال صورة ابن زايد جاء كرد من الرياض عبر أدواتها في عدن، على إحراق صور ابن سلمان في حضرموت، ومحاولة لإظهار حضورها السياسي والإعلامي مقابل النفوذ الإماراتي المتجذر في المدينة.
واعتبر مراقبون أن هذه التحركات تكشف عن صراع مكشوف بين الاحتلالين السعودي والإماراتي، حيث يسعى كل طرف إلى الزج باليمنيين في المحافظات الجنوبية ضمن مشهد يراد تصديره كمشروع فتنة، يظهر فيه الشارع وكأنه منقسم بين ولاء للرياض أو لأبوظبي، في حين أن الشريحة الكبرى من المواطنين تؤكد رفضها للطرفين معاً، معتبرة أن كليهما سبب مباشر في تدمير اليمن عموماً والجنوب خصوصاً.
وفي المقابل، واصلت الإمارات عبر ما يسمى المجلس الانتقالي الموالي لها توجيه رسائل إهانة للرياض، عبر إحراق المزيد من الملك السعودي وولي عهده، والخروج في مظاهرات حاشدة تنديدا بالمملكة ورفضا لها.
حيث شهدت مدينة المكلا أمس تظاهرة حاشدة أحرق فيها المشاركون صور الملك السعودي وولي عهده، تنديدا بما ارتكبته الرياض من جرائم في المحافظة أبرزها قصفها الجوي الذي خلف عشرات القتلى والجرحى.
كما شهدت المدينة مسيرة بالدراجات النارية نددت بقيام الرياض بتسليم مديريات حضرموت للخونج، وما تمارسه فصائلهم من انتهاكات واعتقالات انتقامية.
وبحسب المراقبين، فإن هذه المشاهد المتلاحقة من الصراع بين الرياض وأبوظبي لم تعد مجرد تنافس على النفوذ، وإنما سعي حثيث من قبل الاحتلالين إلى تفتيت النسيج الاجتماعي وإذكاء الانقسامات المناطقية والقبلية وخلق مجتمع ممزق، تتنازعه مشاريع خارجية وتتراجع فيه فرص الاستقرار والتنمية، ليظل المواطن الجنوبي أسير صراع لا يخدم سوى أجندات الرياض وأبوظبي.
وفي حضرموت، واصلت دويلة الإمارات توجيه إهاناتها لمحمد بن سلمان عبر إحراق المزيد من صوره من قبل أتباع ما يسمى المجلس الانتقالي، الذين خرجوا في تظاهرة حاشدة أمس في مدينة المكلا عاصمة المحافظة النفطية.
وبحسب المصادر، فقد جابت المسيرة الحاشدة مدينة المكلا، وأحرق فيها المشاركون صور الملك السعودي وولي عهده محمد بن سلمان تنديدا بما ارتكبته الرياض من جرائم في المحافظة أبرزها قصفها الجوي الذي خلف عشرات القتلى والجرحى.
كما شهدت المدينة مسيرة بالدراجات النارية نددت بقيام الرياض بتسليم مديريات حضرموت للخونج، وما تمارسه فصائلهم من انتهاكات واعتقالات انتقامية.
حملة قمع في سيئون
وفي سيئون عاصمة وادي حضرموت يعيش سكان المدينة أجواءً مشحونة بالتوتر والخوف، إثر حملة قمع غير مسبوقة طالت قيادات ونشطاء انتقالي الإمارات وما يسمى الحراك الشبابي، نفذتها فصائل الخونج التي استعادت سيطرتها على المدينة بدعم سعودي.
وجاءت حملة الاختطافات على خلفية القيام بمظاهرة احتجاجية منددة بجرائم التصفيات والقمع.
وأكدت مصادر حقوقية أن نحو 100 شخص اختطفوا منذ الجمعة وحتى مساء الأحد الماضي، بينهم قيادات وإعلاميون في انتقالي الإمارات، كباسم جمعان دويل، الذي داهمت فصائل الخونج منزله في حي السحيل واختطفته بعد مواجهة مع أهالي الحي، ورئيس مركز سيئون ناصر بن شعبان على خلفية قراءة البيان الختامي للمسيرة الشعبية، بالإضافة إلى الإعلامي أمجد يسلم صبيح في مدينة تريم، مدير الإدارة الإعلامية لانتقالي الإمارات، الذي لا يزال مصيره مجهولا.










المصدر لا ميديا