«يمين» الارتزاق!
 

عمر القاضي

عمر القاضي / لا ميديا -
حكومة جديدة تؤدي وتحلف اليمين الدستورية خارج الوطن في العاصمة السعودية بالرياض. على أساس إذا حلفت اليمين في أرضها سوف تخلص وتدافع عن الأرض والشعب والثروات وتطرد المحتل السعودي والإماراتي.
دقت يمين بالداخل ولا بالخارج لا يفرق معاها طالما حكومة ولدت من فنادق الارتزاق والعمالة والارتهان ومن حكومات سابقة شكلها السفير والكفيل والداعم السعودي والإماراتي المحتل.
طيب الحكومات السابقة التي تشكلت بالداخل ما الذي أحدثته وقدمته للشعب واليمن غير المهانة والمعاناة والجوع، وباعت الجزر والموانئ والثروات، وجعلت المحافظات الجنوبية والبحار والجزر سدح مدح للمحتلين والأجانب. ما الذي سيفرق؟ ...
طالما والصيغة والأسس والثقافة والتوجه عمالة وارتزاق وارتهان منذ سنوات. أمانة ما قد حصلت بالتاريخ أن حكومة تؤدي اليمين الدستورية بدولة أجنبية إلا حكومة المرتزق العليمي.
إذن ترجمة اليمين الدستورية لحكومة الفنادق هي يمين أدتها ودقتها أن تكون مخلصة وفية لحماية مصالح السعودية ومنفذة لأهداف السعودي المحتل في اليمن. وستعمل بناء على أوامر وقرارات السعودي وستسلمه كل ما تبقى من ثروات ومصالح وتدافع عن المحتل السعودي ضد الإماراتي هذا بحسب الأكذوبة التي تروجها السعودية بينما الضحية هو الوطن والشعب.
في المقابل هناك صراع مزيف على أراضي الجنوب بين محتلين (الإمارات والسعودية)، ونحن نقول لهم اذهبوا تصارعوا بعيد عن أرضنا وشعبنا وبحارنا وسيادتنا. أوقعوا ملح. ما هذا الرخص والتفاهة والمهانة، لمن يعملون لصالح المحتل في السابق مع المحتل السعودي، ثم مع المحتل الإماراتي، وحاليا مع المحتل السعودي والله يعلم لاحقا مع من؟!
وهكذا يعبثون بالجنوب اليمني والشعب يدفع الثمن. انقطاع الكهرباء وغلاء في المعيشة وموظفون بدون رواتب، لا أمن ولا استقرار ولا شيء مما تزعم قنوات إعلام المحتلين تقديمه من خدمات وكذب. ولا نحن بحاجة دعم محتل هدفه قتلنا وتقسيمنا وتدمير كل شيء في بلدنا. فالحكومة الجديدة العميلة لن تقدم شيئا ولن تخدم الشعب ولن تدافع عن الأرض ولا العرض، فقط تشكلت لخدمة المحتل وتمرير أهدافه سواء حلفت اليمين بالخارج أو بالداخل لا تفرق طالما وهي حكومة عصابات ومليشيات أسسها المحتل منذ البداية.

أترك تعليقاً

التعليقات