كشف الإعلامي الموالي للمرتزقة ماجد الداعري عن حقائق صادمة تتعلق بالوضع المالي لشركات الصرافة في مدينة عدن المحتلة، متوقعا موجة إفلاس غير مسبوقة سيعلن عنها خلال الأيام المقبلة.
وأكد الداعري، في منشورات له على منصة “إكس”، أن الأيام القادمة ستشهد إغلاق العديد من شركات ومنشآت الصرافة في عدن لأبوابها بشكل نهائي، مشيرا إلى توقعات بفرار أصحاب تلك الشركات بعد عجزهم عن الوفاء بالتزاماتهم المالية تجاه المودعين.
وأوضح أن كافة التدخلات والمعالجات التي اتخذها البنك المركزي بعدن باءت بالفشل، بما في ذلك ضخ مئات المليارات من الأوراق النقدية التي لم تنجح في إنهاء أزمة النقد المحلي، في ظل استمرار عجز حكومة الفنادق عن ضبط الأسعار أو السيطرة على الانفلات المالي.
وأشار إلى أن عددا من شركات ومنشآت الصرافة المفلسة فعليا لا تزال تفتح أبوابها حتى اللحظة، لممارسة سياسة التضليل وإيهام عملائها بأن وضعها المالي مستقر.
وأفاد أن تلك المنشآت تعلن إفلاسها رسميا وتتوقف عن العمل، لتبدأ بعدها مرحلة الملاحقة القانونية لأصحابها الذين يتأهبون للغياب عن الأنظار، مما يضع أموال ومدخرات آلاف المودعين في مهب الريح.
وكان العشرات من المواطنين اقدموا أمس على إغلاق مجمع “المفلحي التجاري” في بئر أحمد بمدينة عدن، ردا على فقدان أموالهم لدى “شركة المفلحي للصرافة”، التي أعلنت إفلاسها بشكل مفاجئ وإغلاق فروعها دون تقديم تعويضات أو توضيحات كافية.
وأثار الانهيار المفاجئ للشركة، رغم أن رأسمالها يقدر بنحو 100 مليون ريال سعودي، موجة واسعة من القلق والتساؤلات، وسط معلومات تشير إلى تورطها في استثمارات عالية المخاطر، خاصة في قطاع الأراضي، بحسب مراقبين.