تقرير / لا ميديا -
أكد قائد الثورة الإسلامية الإيرانية .سماحة السيد مجتبي الخامنئي ، أن المنطقة دخلت فصلاً جديداً عنوانه نظام إقليمي ودولي جديد خال من الوجود الأمريكي.
وبمناسبة اليوم الوطني للخليج الفارسي، أصدر قائد الثورة الإسلامية، السيد الخامنئي، بيانا قال فيه: «بعون الله، فإن مستقبل الخليج الفارسي سيكون مستقبلا خاليا من الوجود الأمريكي، ويخدم تقدم ورفاه وراحة شعوبه. ونحن مع جيراننا في الخليج الفارسي وبحر عمان مصير واحد، وأولئك الذين يأتون من آلاف الكيلومترات ويثيرون الفوضى والشر لا مكان لهم فيه، إلا في أعماق مياهه. وهذه السلسلة من الانتصارات التي تحققت بفضل الله في ظل سياسات المقاومة ستشكل بداية نظام إقليمي ودولي جديد » .
وأضاف السيد الخامنئي: «أصبحواضحاً ليس فقط لدى الرأي العام العالمي وشعوب المنطقة، بل حتى لدى الحكام، أن الوجود الأمريكي في الخليج الفارسي هو العامل الأساسي لعدم الاستقرار» .
وشدد على أن القواعد الأمريكية لم تعد قادرة حتى على تأمين نفسها . فكيف لها أن تؤمن الآخرين؟! مؤكداً أن إيران ستجعل مضيق هرمز أكثر أماناً عبر قواعد إدارة جديدة تمنع استغلال الأعداء لهذا الممر الحيوي .
وقال قائد الثورة الإسلامية إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وبعد أن أثبتت للعالم جزءاً من قدراتها المذهلة في المعركة العسكرية ضد أعداء نهضتها، لا بد لها اليوم من إحباط مخططات العدو وهزيمته في مرحلتي الجهاد الاقتصادي والجهاد الثقافي.

قائد القوات الجوفضائية يتوعد واشنطن
من جانبه، وجه قائد القوات الجوفضائية للحرس الثوري. اللواء موسوي رسالة وعيد مباشرة لـ » سنتكوم»، قائلاً: «لقد رأينا عاقبة قواعدكم في المنطقة، وسنرى مال سفنكم الحربية أيضاً».
وأكد موسوي أن أي عملية عدوانية ، حتى وإن كانت «خاطفة» ، ستواجه بضربات مؤلمة وممتدة وواسعة .
وفي السياق، أكد القائد العام للجيش الإيراني، اللواء أمير حاتمي ، أن الجيش اليوم في ذروة الجاهزية والاقتدار » ، ويقف ببصيرة ثورية خلف قيادة السيد مجتبى الخامنئي لمواجهة أي تهديد ، مستلهما الدروس من «الدفاع المقدس» والحروب الجبانة الأخيرة التي أثبتت صلابة الدفاعات الإيرانية .

إيران تسلم ردها إلى باكستان
دبلوماسياً، سلمت طهران إلى الوسيط الباكستاني أحدث رد لها على المقترحات التفاوضية لإنهاء الحرب ، مرسخة معادلة جديدة تقوم على السلام الدائم مقابل الرفع الكامل للحصار.
وحسب وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية، سلمت ايران نص أحدث خطة تفاوضية أمس الأول الخميس، إلى باكستان بصفتها وسيطا في المفاوضات مع الولايات المتحدة 
وأكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن تحقیق سلام دائم يمثل أولوية طهران»، موضحاً أن المقترح يتضمن إعادة فتح مضيق هرمز وإنهاء الحرب مقابل رفع الحصار البحري، مع تأجيل الملف النووي لمرحلة لاحقة .
هذا الموقف الدبلوماسي الحازم عضده رئيس السلطة القضائية، حجة الإسلام محسني إيجهئي، الذي أعلن بوضوح: «نحن نرحب بالتفاوض القائم على المنطق؛ لكننا لا نقبل بالإملاءات أبدا». وأشار إلى أن العدو الذي فشل في الميدان لن ينال بمطامعه شيئاً على الطاولة، مؤكداً أن دبلوماسية إيران هي «امتداد للميدان»، وأن تلاحم الـ 30 مليون متطوع في حملة «فداء الوطن» هو الضامن الحقيقي لهذه العزة .

عراقجي يكشف زيف أكاذيب البنتاغون
دبلوماسياً ، وجه وزير الخارجية ، عباس عراقجي، ضربة قوية للرواية الأمريكية، كاشفاً أن مقامرة نتنياهو: «إسرائيل أولاً» كلفت الولايات المتحدة 100 مليار دولار بشكل مباشر حتى الآن، وهو أربعة أضعاف الرقم الذي يعلنه البنتاغون. وأوضحعراقجي أن الحصة الشهرية لكل أسرة أمريكية من تكاليف هذه الحرب وصلت إلى 500 دولار وهي في تزايد ، مؤكداً أن شعار «إسرائيل أولاً» يعني دائماً «أمريكا أخيراً» .

فشل «زئير الأسد».. «إسرائيل» تقر بتبدد إنجازات الحرب
وفي داخل الكيان الصهيوني، بدأت ملامح الإحباط تظهر بوضوح؛ إذ نقلت إذاعة قوات الاحتلال عن مسؤول رفيع قوله إن «كل ما فعلناه في عملية زئير الأسد سيكون فشلاً ذريعا إذا لم نخرج اليورانيوم المخصب من إيران». وأقر المسؤول بفشل رهانهم على تحريض الشعب الإيراني» عبر استهداف قواعد الأمن الداخلي والباسيج ، معترفاً بأن تلك الهجمات توقفت بعدما تبين أنها لا تجدي نفعاً». هذا الاعتراف بالفشل الميداني يقابله حذر إيراني من محاولات واشنطن إدراج الملف النووي في مسودة إنهاء الحرب، ومطالبتها بعدم نقل اليورانيوم المخصب من المنشآت التي تعرضت للقصف .