"الجبهة الديمقراطية" تدعو لتصويب مباحثات السلام في غزة بما يقدِّم الجانب الإنساني والاحتياجات الملحّة
- تم النشر بواسطة لا ميديا
دعت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، اليوم السبت، الوسطاء ورئيس مايسمّى "مجلس السلام" لتصويب المباحثات لصالح توفير الحاجات الإنسانية الملحة لأبناء قطاع غزة، معتبرةً أن دخول اللجنة الوطنية لإدارة القطاع إلى غزة استحقاق فوري للشروع في مرحلة التعافي.
وأكد مصدر مسؤول في "الجبهة الديمقراطية"، في تصريح نشرته على حسابها بمنصة "تيليجرام"، أن "المباحثات التي تشهدها العاصمة المصرية القاهرة، تمرّ باستعصاءات بشأن تطبيقات خطة غزة لوقف الحرب، بسبب تعنت العدو الإسرائيلي، وإصراره على عرقلة تنفيذ الخطة في مرحلتها الأولى للانتقال إلى المرحلة الثانية، وفي ظل تواطؤ أمريكي".
ولفت الى أن ذلك يؤدي إلى إفشال جهود رئيس ما يسمّى "مجلس السلام"السفير ملادينوف، في مباحثاته مع حركة حماس والقوى الفلسطينية الأخرى.
وقال إن الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين تشدد على عدة نقاط، أهمها أن جوهر خطة غزة، كما وافقت عليها فصائل العمل الوطني الفلسطيني، يقوم على الوقف التام للأعمال الحربية العدوانية بكل أشكالها.
وأشار الى أن العدو الإسرائيلي لم يلتزم بذلك حتى الآن، وما يزال يمارس القتل ضد أبناء الشعب الفلسطيني في القطاع، فضلاً عن مواصلته نسف البنيان لتحويل القطاع إلى منطقة جرداء، خالية من الحياة بكل أشكالها.
وذكر أن مجلس الأمن الدولي في قراره رقم 2803 كان يستهدف أولاً وقبل كل شيء، إنقاذ أبناء الشعب الفلسطيني في القطاع من الويلات والكوارث التي ألحقتها به حرب الإبادة الجماعية.
وأضاف أن مجلس الأمن دعا في هذا السياق إلى جانب وقف الأعمال الحربية كافة، الى ضرورة فتح المعابر كافة على مصراعيها، وإدخال المساعدات الإنسانية غير المشروطة لمساعدة الشعب الفلسطيني على الحياة الكريمة، بما في ذلك وسائل الإيواء، وترميم إنشاءات البنية التحتية والمنظومة الصحية والبيئية، وتوفير الحاجة الضرورية من الوقود.
ودعا المصدر، إلى السماح غير المشروط للمسافرين بعبور معبر رفح ذهاباً وإياباً، دون تدخل العدو الإسرائيلي، عملاً باتفاق 19 يناير 2025.
وبيّن أن الجبهة الديمقراطية تؤكد على أن المهمة الملحة أمام "ملادينوف" وفريق الوسطاء، بالتعاون مع فصائل العمل الوطني الفلسطيني، هي إعلاء القضايا الإنسانية الملحة للشعب الفلسطيني في القطاع كأولوية في تطبيق اتفاق غزة.










المصدر لا ميديا