أكد وزير الخارجية الكوبي برونو رودريجيز ، اليوم السبت ، أن الكوبيين لن يرضخوا للتهديدات والترهيب الأمريكي.
وجاء تصريح رودريجيز خلال تظاهرة حاشدة أمام السفارة الأمريكية في هافانا بمناسبة عيد العمال، ونشره في تدوينة على منصة "إكس" 
وقال "لن نرضخ نحن الكوبيون للترهيب. لقد تجلّت استجابة الشعب الحازمة ودعمه للثورة بشكل واسع النطاق في عيد العمال هذا".
وأضاف الوزير الكوبي أن "التهديد الجديد والواضح والمباشر بالعدوان العسكري الذي أطلقه رئيس الولايات المتحدة، بعد تشديد الحصار الاقتصادي بشكل كبير، يُصعّد العدوان على كوبا إلى مستويات خطيرة، دون أي ذريعة سوى الرغبة في استرضاء نخبة صغيرة تعده بالولاء الانتخابي والمالي".
وكان الرئيس الأمريكي أعلن عن إمكانية تصعيد الضغط على كوبا، ملمحًا إلى احتمال وجود عسكري أمريكي قبالة سواحل الجزيرة، وذكر إمكانية نشر حاملة طائرات بالقرب من الساحل.
وقال ترامب خلال فعالية في فلوريدا: "سنرسل إحدى سفننا الكبيرة، ربما حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن"، وهي أكبر حاملة طائرات في العالم، ستأتي وتتوقف على بعد نحو 100 ياردة من الشاطئ.