«مواقع النجوم».. علي شمخاني
- تم النشر بواسطة لا ميديا
لا ميديا -
وُلد علي شمخاني عام 1955 في مدينة الأهواز بمحافظة خوزستان في إيران. وتعود أصول عائلته إلى العرب الإيرانيين.
بدأ نشاطه السياسي مبكراً، فقد اعتقله السافاك عام 1973، وهو في الـ18من عمره. وفي سجن الأهواز التقى محسن رضائي وغلام علي رشيد وآخرين من المناهضين لأسرة بهلوي. وهناك بدؤوا يفكرون في إنشاء منظمة سرية لمناهضة أسرة بهلوي.
التحق بكلية الهندسة في جامعة تشمران الأهوازية. وفي 1975، شارك، مع محسن رضائي وغلام علي رشيد ومحمد باقر ذو القدر وآخرين، في تأسيس جماعة مسلحة سرية تتبنى الكفاح المسلح ضد أسرة بهلوي، سموها «منصورون».
بعد انتصار الثورة الإسلامية عام 1979، التحق بمنظمة مجاهدي الثورة الإسلامية، وأسهم في تأسيس قوَّات الحرس الثوري، وكان أولَ قائد لهذه القوات في إقليم خوزستان، ثم صار قائداً للقوَّات البرية للحرس الثوري، فنائباً للقائد العام لقوات الحرس الثوري. وتولَّى أيضاً منصب قائد القوة البحرية لجيش الجمهورية الإيرانية الإسلامية.
شغل بين 1997 و2005 منصب وزير الدفاع، وساهم خلال تلك الفترة في فتح قنوات مع دول الخليج، ثم عُيّن عضواً في المجلس الاستراتيجي للعَلاقات الخارجية، ورئيساً للمركز الاستراتيجي للقوَّات المسلَّحة الإيرانية.
وفي 2013 عيّنه المرشد الأعلى أميناً للمجلس الأعلى للأمن القومي، وظل فيه حتى أيار/ مايو 2023.
في 22 أيار/ مايو 2023، أصدر المرشد علي خامنئي مرسوماً بتعيينه مستشاراً سياسياً له، وعضواً في مجمع تشخيص مصلحة النظام. لعب دوراً مهماً في المحادثات التي استضافتها بكين عام 2025، لعودة العَلاقات بين إيران والسعودية.
عام 2020، وضعته وزارة الخزانة الأمريكية على قائمة العقوبات، على خلفية الضربات الصاروخية التي استهدفت قواعد للقوات الأمريكية في العراق إثر اغتيال القائد قاسم سليماني.
في حزيران/ يونيو 2025، أُصيب بجروح بالغة جراء غارة جوية صهيونية خلال العدوان الصهيوني الأمريكي على إيران. واستشهد في 28 شباط/ فبراير 2026، مع عدد من القادة في غارات جوية على طهران شنها العدوان الأمريكي الصهيوني على إيران.










المصدر لا ميديا