الجيش الإيراني: حدّثنا بنك الأهداف ونستعد لجميع السيناريوهات
- تم النشر بواسطة لا ميديا
أكد المتحدث باسم جيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية، العميد محمد أكرمي نيا، اليوم الأحد، أن القوات المسلحة الإيرانية حدّثت بنك أهدافها وأنها على أهبة الاستعداد للتعامل مع جميع السيناريوهات، مشدداً على استمرار تعزيز الجاهزية القتالية.
وقال أكرمي نيا في مقابلة متلفزة نقلتها وكالة "مهر" للأنباء، إن القوات المسلحة الإيرانية "تدافع بحزم وقوة عن حقوق الشعب الإيراني في مضيق هرمز"، موضحاً أن بنك أهداف القوات المسلحة "يُحدّث باستمرار وفقاً للتطورات والتهديدات".
وأضاف أن الولايات المتحدة لديها سجل طويل في عدم الالتزام بتعهداتها الدولية، مشيراً إلى انسحابها خلال الولاية الأولى للرئيس الأمريكي الحالي من الاتفاق النووي، فضلاً عن خروجها من عدد من المؤسسات والمنظمات الدولية.
وتطرق المتحدث باسم الجيش إلى مذكرة التفاهم المبرمة بين إيران والولايات المتحدة، قائلاً إن واشنطن "تسعى إلى فرض مسار خاص بها جنوب مضيق هرمز بما يخالف بنود المذكرة"، مؤكداً أن مسؤولية تنظيم حركة العبور في المضيق تقع، وفق الاتفاق، على عاتق إيران.
وأوضح أن طهران تعمل، في إطار نهج ديمقراطي وسلمي، على التوصل إلى تفاهمات وترتيبات مشتركة مع سلطنة عُمان بشأن أمن المنطقة، داعياً الولايات المتحدة إلى "الالتزام بالمذكرة وعدم اتخاذ خطوات تزيد من حالة عدم الاستقرار".
وحذّر أكرمي نيا من أن أي تدخلات أو اعتداءات تستهدف الجزر والسواحل والمنشآت الإيرانية ستواجه "برد حازم وقاسٍ"، مضيفاً أن القوات المسلحة الإيرانية "تواصل رفع مستوى جاهزيتها وتعزيز قدراتها الدفاعية".
وأشار إلى أن الجيش استغل فترة الهدنة لتعزيز قدراته القتالية، مؤكداً أن القوات المسلحة "لم تعتمد على الوعود الأمريكية أو تثق بالأعداء، بل واصلت الاستعداد لجميع الاحتمالات".
وقال: "نحدّث أهدافنا بشكل مستمر، ونعمل يومياً على تعزيز قدراتنا لنكون جاهزين لكل السيناريوهات"، داعياً الولايات المتحدة إلى وقف التدخلات المزعزعة لأمن المنطقة.
وفي جانب آخر من حديثه، أشاد المتحدث باسم الجيش بالمشاركة الشعبية الواسعة في مراسم تشييع قائد الثورة الإيرانية الشهيد، معتبراً أن الحضور الجماهيري "جسّد وحدة الشعب الإيراني وتماسكه".
وثمّن أكرمي نيا مشاركة الشعب العراقي في مراسم التشييع، إضافة إلى جهود الأجهزة الخدمية والإعلامية والقائمين على تنظيم الفعاليات، مشيراً إلى تقدير قيادة الجيش لهذا الحضور الشعبي.
واعتبر أن الرسالة الداخلية لهذه المشاركة تمثلت في "تعزيز الوحدة الوطنية وزيادة التماسك"، فيما رأى أن رسالتها الخارجية هي "إظهار قوة النظام الإيراني وقدرته الشعبية"، مؤكداً أن طهران ستواصل تحويل هذه القوة الشعبية إلى قوة راسخة.










المصدر لا ميديا