لا ميديا -
برز اسمه كأحد الوجوه الميدانية التي أرّقت قوات الاحتلال الصهيوني خلال حرب الإبادة التي شنها على قطاع غزة، إذ صار اسمه واحداً من العلامات الفارقة التي أربكت تحركات قوات الاحتلال. عشرات الجنود سقطوا في مرماه، ومع كل محاولة لملاحقته والنيل منه، كان يفلت، كأنه يتسرب في الشقوق.
أحمد حسن سويلم، المولود في العام 1993، هو أحد عناصر كتيبة الشهيد "نضال ناصر" في بيت حانون التي وُلد فيها، شمال قطاع غزة.
اتهمته قوات الاحتلال، في بيان عسكري رسمي  نشرته عقب استشهاده، بالمشاركة والتنفيذ المباشر لسلسلة عمليات هجومية أثناء معارك شمال قطاع غزة خلال العام 2025، ووصفه البيان بـ"رئيس منظومة القنص في كتيبة بيت حانون" التابعة لحماس، وحدد البيان 3 عمليات وقعت عام 2025، 
أدت إلى مقتل 7 جنود صهاينة وإصابة 7 بجروح خطيرة. وبالتقاطع مع بيانات حركة المقاومة فإن العمليات هي: 
– عملية "كمين كسر السيف" في 19 نيسان/ أبريل 2025 كواحدة من أبرز عملياته العسكرية، إذ استهدف جيباً عسكرياً وقوة إسناد شرق بيت حانون، ما أدى لمقتل جندي صهيوني وإصابة ثلاثة آخرين بينهم ضابطة ومسعفة وقصاص أثر.
– في 24 نيسان/ أبريل 2025، نفذ وفريقه عملية استهدفت جنوداً وضباطاً في المنطقة ذاتها. وبحسب اعترافات الاحتلال التي تقاطعت مع بلاغات المقاومة، فقد قُتل في تلك العملية جندي صهيوني وأصيب اثنان آخران بجروح خطيرة وثقتها عدسات الإعلام العسكري.
– أما الضربة الأقسى لقوات الاحتلال فكانت في 7 تموز/ يوليو 2025، إذ اتهمه بيان قوات الاحتلال بقيادة هجوم مركب في منطقة الزراعة شمال بيت حانون أدى إلى مصرع 5 جنود صهاينة وإصابة جنديين آخرين بجروح خطيرة. وجاء في بيان المقاومة أن العملية استغرق تجهيزها أكثر من 12 ساعة من الرصد.
قبل استشهاده بشهور استشهدت بناته الثلاث برفقة والدتهن، إثر قصف صهيوني استهدف الأسرة في 14 أيار/ مايو 2025.
استشهد في 10 شباط/ فبراير 2026، بغارة جوية استهدفت بناية سكنية في حي النصر شمال غربي مدينة غزة.