حذرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، اليوم الأحد، مما يحضر له رئيس الفاشية الصهيونية المجرم "بنيامين نتنياهو" من حروب جديدة تؤدي إلى خلط الأوراق داخل الكيان الإسرائيلي نفسه وفي المنطقة، من الخليج حتى الدول المجاورة لـ"إسرائيل".
وقالت الجبهة الديمقراطية إن هذا الخطر باتت تحذر منه الدوائر السياسية والعسكرية داخل الكيان الإسرائيلي نفسه، وكبار القادة العسكريين السابقين، الذين باتوا على ثقة بأن "نتنياهو" سيحاول التهرب من استحقاقات الانتخابات في دولة العدو الإسرائيلي، حيث تنتظره الهزيمة أمام خصومه، كما سيحاول التهرب مما ينتظره من محاكمات على تقصيره في 7 أكتوبر 2023، وعلى فضائح الفساد التي ارتكبها خلال ولايته رئيسًا لوزراء العدو، متوسلًا إشعال الحروب وإغراق المنطقة بالخراب والدمار حلًا فاشيًا يرضي أطماعه ومصالحه الشخصية، ولو على حساب آلاف الضحايا الأبرياء.
وأضافت أن المجرم "نتنياهو" يستشعر حقيقة الحالة التي انحدر إليها، منذ أن وقف منبوذًا في الأمم المتحدة، أمام قاعة شبه خالية، وفرّ هاربًا دون أن يلتقيه أحد من زعماء العالم، بما في ذلك حليفه الأكبر دونالد ترامب شخصيًا. كما يتابع، دون أدنى شك، استطلاعات الرأي داخل دولة العدو الإسرائيلي نفسها، التي تبشره بهزيمة نكراء سوف تلقي به خارج ديوان الحكومة، تائهًا في أروقة المحاكم، بعد ما فشل في الحصول على عفو حاول ترامب بكل قوته أن يوفره له.
وأكدت الجبهة الديمقراطية أن المجرم نتنياهو، وهو على وشك إعلان إفلاسه السياسي، لن يتوانى عن القيام بأعمال انتحارية في المنطقة، بخلط الأوراق، ليس في "تل أبيب" وحدها، بل في قطاع غزة، حيث ما زالت مسيرة تعافي غزة معطلة بمجازره اليومية ضد أبناء القطاع، ومشاريعه الاستعمارية لتهجير سكانه، كما في الضفة الغربية، في سباق مع الزمن لإنجاز مشروعه الاستعماري بالتهجير والضم والترحيل، وكذلك في جنوب لبنان وجنوب سوريا، حيث لم تتوقف الأعمال العدوانية لجيش العدو الإسرائيلي.
وشددت على أن القضية الوطنية، في ظل ما يخطط أو يحضر له "نتنياهو"، تمر في لحظات شديدة الحساسية، مما يتطلب تعزيز الحالة الوطنية لمواجهة الاستحقاقات القادمة، وفي مقدمتها إزالة العراقيل أمام إنجاز العملية الديمقراطية في الضفة والقطاع والقدس المحتلة وفي الشتات، وبما يضع الحالة الفلسطينية على مسار إعادة بناء المؤسسات الوطنية، والشروع في إنهاء الانقسام، وتجديد بنى النظام السياسي الفلسطيني، بما يعزز القدرة على الصمود والمواجهة، وتجاوز الاستحقاقات الصعبة.