مـقـالات
- من مقالات أنس القاضي الأحد , 6 سـبـتـمـبـر , 2026 الساعة 12:28:44 AM
- 0 من التعليقات
أنس القاضي / لا ميديا - عقدت اللجنة الفرعية للشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مجلس النواب الأمريكي، في الأول من أيلول/سبتمبر الجاري، جلسة بعنوان «مواجهة إرهاب الحوثيين، حماية المصالح الأمريكية والأمن في البحر الأحمر»، وقد حدد العنوان إطار النقاش مسبقاً بتقديم صنعاء تهديداً للمصالح الأمريكية والملاحة، مع تغييب الحرب والحصار والصراع اليمني السعودي، وهي غالباً تأتي...
- الـمــزيـد
- من مقالات فهد شاكر أبو راس الأحد , 6 سـبـتـمـبـر , 2026 الساعة 12:28:41 AM
- 0 من التعليقات
فهد شاكر أبوراس / لا ميديا - لا شيء أكثر خطورة على المشاريع الثورية من أن تتحول إلى مرآة تعكس ما كانت تقاتله، فنجد أن من كانوا بالأمس في صفوف المطالبين بالحرية، أصبحوا اليوم أكثر إتقاناً لآليات القمع ممن كانوا يحاربونهم. إن من نافل القول هو أن السلطة في أغلب حالتها أداة فاسدة بطبيعتها، وتميل إلى إفساد من يمسكون بها، وليس بالضرورة أن يكون من يتربع على رأس هرمها سيئين ليفسدوا خاصة...
- من مقالات مجاهد الصريمي الأحد , 6 سـبـتـمـبـر , 2026 الساعة 12:28:37 AM
- 0 من التعليقات
مجاهد الصريمي / لا ميديا - منذ اللحظة التي حاول فيها العقل الإنساني أن يقيم للتاريخ مكانة بين العلوم، وهو يصطدم بإشكالية جوهرية: كيف لمعرفةٍ موضوعها زمن منقضٍ لا عودة إليه، وأداتها ذات بشرية متحيزة، ومنهجها سرد قابل للتأويل، أن تدّعي العلمية؟! إن هذه الإشكالية لا تنفصل عن ثلاثية مؤسسة ومتوترة في آن: المادة التاريخية بما هي موضوع مقاوم، والذات المؤرخة...
- من مقالات مروان ناصح الأحد , 6 سـبـتـمـبـر , 2026 الساعة 12:28:34 AM
- 0 من التعليقات
مروان ناصح / لا ميديا - القزّاز.. سيّد الحرير وراوية الضوء قبل أن يعلو صرير المصانع على همس الأيدي، وقبل أن تصبح الأقمشة أرقاماً في فواتير البيع، كان هناك رجل يحاور الشرنقة، كما يُحاور شاعرٌ قصيدته الأولى. رجل يعرف أن لكل خصلة روحاً، وأن خيط الحرير ليس مادة تُنسج فحسب، بل نبض يُصاغ. ذلك هو القزّاز، الواقف بين الطبيعة والبشر، بين الشرنقة والقميص، وبين اللمسة والقلب، ليحوّل صمت دودة القز إلى موسيقى، وبساطة الشرنقة إلى ثروة من ألوان ونور....
- من مقالات إيهاب زكي الأحد , 6 سـبـتـمـبـر , 2026 الساعة 12:28:30 AM
- 0 من التعليقات
إيهاب زكي / لا ميديا - كائنات تمتاز بالجبن والخسة وانعدام الإنسانية، لها سحنات تشمئز منها الفطرة السليمة، لشدة ما تعكس ملامحها سوء سريرتها، يسمونها مستوطنين، لا يتعففون عن أيّ عملٍ مهما كان وضيعاً، لأنّ وضاعتهم تتفوق على أشد الأفعال وضاعة، يتسلح بسلاحه الناري، وفي حماية أقوى جيش نووي في المنطقة، من أجل سرقة رأس ماعز، أو التمثيل بجثة كلب حراسة بعد قتله....











