مـقـالات - مروان ناصح
- من مقالات مروان ناصح الأربعاء , 18 فـبـرايـر , 2026 الساعة 1:12:20 AM
- 0 من التعليقات
مروان ناصح / لا ميديا - مجلات الأطفال.. اقرأني كما كنتَ طفلاً.. فهنا يبدأ الحلم وهناك لا ينتهي في الزمن الجميل، كانت مجلات الأطفال نوافذ من ورق تُطلّ على عوالم من سحر. لم تكن صفحاتٍ تُقلب فحسب، بل مراكب خيالٍ تبحر بالأطفال نحو الغد. كل عددٍ منها كان وعداً بلقاء. وحين يصل إلى أكشاك الجرائد، كانت القلوب الصغيرة تخفق كما لو أنها تنتظر حبيباً عاد من السفر....
- الـمــزيـد
- من مقالات مروان ناصح الثلاثاء , 17 فـبـرايـر , 2026 الساعة 12:08:13 AM
- 0 من التعليقات
مروان ناصح / لا ميديا - حين كان المسرح يتنفّس -أحيانا- في المدارس كان زمناً ترسم فيه القصائد بالطباشير الملونة على اللوح الأسود. وكانت الأناشيد تُعلَّم كما تُتلى الأدعية. وكان المسرح نافذةً صغيرة مغلقة في جدار المدرسة تشكو إلى السماء. لم يكن مشروعاً تُشرف عليه الإدارات، ولا نشاطاً تُحدده الجداول، بل كان أشبه بنبضٍ خفيٍّ يمرّ بين المعلمين، ينتظر واحداً منهم ليؤمن به، ويشعل المصباح الأول في عيوننا....
- من مقالات مروان ناصح الأثنين , 16 فـبـرايـر , 2026 الساعة 12:10:45 AM
- 0 من التعليقات
مروان ناصح / لا ميديا - الدراجة.. الدولاب الأول نحو الحرية الزمن الجميل ليس ذكرى عابرة، بل هو نسيم يمر على الروح. ضحكات صغيرة، رعشات أولى، دمعة تتحول إلى صرخة فرح... كل لحظة كانت عالماً مكتملاً. والحرية تبدأ بدراجة صغيرة، دولابين يدوران، وأقدام ترتعش على الأرض الباردة....
- من مقالات مروان ناصح الأحد , 15 فـبـرايـر , 2026 الساعة 12:11:26 AM
- 0 من التعليقات
مروان ناصـح / لا ميديا - حين كان الماء يعلمنا الشجاعة في زمنٍ لم تكن فيه الشاشات تُعلمنا الحياة، كنا -نحن أبناء النهر- نتتلمذ على موْجِه، ونستعير من جريانه معنى الشجاعة. كانت السباحة أول امتحان في مدرسة الطبيعة. لا كتب فيها، ولا معلمون، بل نداء الماء وحده، يشدّنا كما تشدّ الأغنية عاشقها الأول. ذلك الزمن، كنا نختبر فيه الخوف بضحكة، ونتحدى المجهول بقلوبٍ صغيرةٍ لا تعرف سوى البراءة والاندفاع....
- من مقالات مروان ناصح الثلاثاء , 10 فـبـرايـر , 2026 الساعة 12:05:45 AM
- 0 من التعليقات
مروان ناصح / لا ميديا - الكاتب وصدى الكتابة.. حين لا يسمع أحد في "الزمن الجميل" كان الكاتب يعيش مع الكلمة كما يعيش العاشق مع حبيبته: يتهيّأ لها، يتهيّب منها، وينتظر منها وعداً لا يخيب. كانت الكتابة طقساً من طقوس النقاء، يبدأ بالورقة البيضاء وينتهي برسالة مختومة تُلقى في صندوق البريد، ثم انتظار طويل يشبه زمن الحلم. كان الرفض آنذاك نوعاً من القبول؛ فأن تُقرأ لتُرفض، معناه أنك وُجدت....











