مـقـالات
- من مقالات إبراهيم الهمداني الثلاثاء , 18 نـوفـمـبـر , 2025 الساعة 12:07:58 AM
- 0 من التعليقات
إبراهيم الهمداني / لا ميديا - رغم عملياتها العسكرية الإجرامية التي استهدفت الأعيان المدنية والتجمعات السكانية، وخلفت مئات الشهداء والجرحى من المدنيين اليمنيين، فإن «إسرائيل» وأمريكا وحلفاءهما قد هُزموا في حربهم العدوانية على اليمن، وعجزوا عن فك الحصار البحري المفروض عليهم، وإيقاف العمليات العسكرية اليمنية المساندة لغزة، وقد أرجعت «إسرائيل» سبب تلك الهزيمة إلى شحة...
- الـمــزيـد
- من مقالات محمد التعزي الثلاثاء , 18 نـوفـمـبـر , 2025 الساعة 12:07:56 AM
- 0 من التعليقات
محمد التعزي / لا ميديا - لمصلحة من تصعد المملكة خطاب الحرب ضد اليمن؟! أزعم أن المملكة ستكون الخاسرة إن أشعلت فتيل حرب قادمة مع اليمن، وسوف يخسر اليمن حتماً. الحرب بين بلدين جارين تجمعهما عقيدة الإسلام ودم الصهارة والنسب ورابطة العروبة لن تكون في صالح أحد، وإنما سيدفع فيها الشعبان الجاران الشقيقان سيلاً من الدماء ويجددان من خلال هذه الحرب سجل عداوة وبغضاء آن له أن يجف وتذروه الرماد!...
- من مقالات ابراهيم الوشلي الأثنين , 17 نـوفـمـبـر , 2025 الساعة 12:10:49 AM
- 0 من التعليقات
إبراهيم يحيى / لا ميديا - قبل فترة بسيطة وأنا ماشي من أحد الشوارع كعابر سبيل؛ شفت أعمال إنشائية في قطعة أرض واسعة جداً، مع العلم أن تلك المنطقة تعتبر بيئة قابلة للاستثمار وبناء المشاريع بمختلف أنواعها. راودني شعور لا أعرف اسمه بالضبط، ولكنه يشبه شعور أم تشاهد ابنها المريض يتحسن. تساءلت بيني وبين نفسي عن المشروع الضخم الذي سيولد في عاصمتنا الجميلة:...
- من مقالات منذر المقطري الأثنين , 17 نـوفـمـبـر , 2025 الساعة 12:10:47 AM
- 0 من التعليقات
منذر المقطري / لا ميديا - نظم مركز الخليج للأبحاث، بالتعاون مع مركز «الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية» ومؤسسة «كونراد أديناور» الألمانية ورشة عمل بعنوان: «المصالح والإجراءات المشتركة في الأمن البحري: تأمين الممرات المائية حول شبه الجزيرة العربية»، لمدة يومين، في مقر مركز «الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية» بالرياض خلال الفترة 5 – 6 تشرين الثاني/ نوفمبر 2025....
- من مقالات مروان ناصح الأثنين , 17 نـوفـمـبـر , 2025 الساعة 12:10:45 AM
- 0 من التعليقات
مروان ناصح / لا ميديا - الوطن.. حين كانت الهويّة تُكتب على الجدران لم يكن المراهق في الزمن الجميل يعرف معنى "الهوية الوطنية"؛ لكنه كان يعرفها حلماً، دمعة في النشيد، هتافاً في باحة المدرسة، قصيدة يحفظها ويرددها بعاطفة غائمة. كان الوطن لا يُدرس كمادة، بل يُعاش كقدر....











