مـقـالات - ابراهيم الوشلي
- من مقالات ابراهيم الوشلي الأثنين , 20 يـولـيـو , 2026 الساعة 8:29:20 PM
- 0 من التعليقات
إبراهيم يحيى / لا ميديا - إذا كنت تعيش في اليمن وشعرت يوماً بالمرض لا سمح الله، فاعلم أن هناك عدة أشياء تعتبر أرخص من زيارة بعض الأطباء وطلب العلاج منهم.. ومنها: - حضور كأس العالم وتشجيع فريقك المفضل. - شراء قطعة أرض وبناء منزل أحلامك. - زيارة الأهرامات وجبل فيجي وسور الصين العظيم. - تأسيس شركة مقاولات واستثمار عقاري. ...
- الـمــزيـد
- من مقالات ابراهيم الوشلي الأثنين , 13 يـولـيـو , 2026 الساعة 12:20:10 AM
- 0 من التعليقات
إبراهيم يحيى / لا ميديا - ربما تعتقد الآن أنه لا يوجد كابوس أسوأ من أن تتحول فجأة إلى نعجة..!! نعجة سمينة لا يراها الناس إلا وليمة دسمة مبطوحة على مائدة ما. تمشي على أربع ملازماً لبقية القطيع أينما ذهب، والراعي يطاردكم بعصاه المرعبة. لا تملك الحق لاتخاذ أي قرار مهما كان تافهاً، لا يمكنك التوقف، لا يمكنك الانحراف عن مسار القطيع، لا يمكنك أن تفعل شيئاً غير مألوف بالنسبة للأغنام....
- من مقالات ابراهيم الوشلي الأثنين , 6 يـولـيـو , 2026 الساعة 8:04:16 PM
- 0 من التعليقات
إبراهيم يحيى / لا ميديا - تنويه مهم: في هذا المقال الساخر سيتم استخدام كلمة «لطيف» ومشتقاتها بدلاً من كلمة «ساذج» ومشتقاتها، وذلك احتراماً لشعبنا العظيم الصابر. خلاص انتهى التنويه يا أصدقاء.. والآن ندخل في الموضوع. الموضوع يا جماعة أنني لم أكن أعلم أننا أناس «لطيفون» إلى هذه الدرجة. نعم، فقد اكتشفت خلال الآونة الأخيرة أننا الشعب الأكثر «لطافة» على وجه الأرض....
- من مقالات ابراهيم الوشلي الأثنين , 29 يـونـيـو , 2026 الساعة 1:36:32 AM
- 0 من التعليقات
إبراهيم يحيى / لا ميديا - اكتشفت مؤخراً أن هناك مرحلة دراسية جديدة عليَّ يسمونها «كيجي». الاسم بحد ذاته يبدو غريباً وغير مريح، لذلك فأنا أكتب هذه السطور الآن وأنا أشعر بالقلق. أشعر بالقلق من أن تكتشف زوجتي ما اكتشفته، وتطالبني بتسجيل ابنتنا في إحدى مدارس «الكيجي». على أساس أن هذه المرحلة للأطفال بعمر أربع أو خمس سنوات، ويدرسونها تمهيداً للمرحلة الابتدائية التي نعرفها جميعاً. الأغرب من ذلك أن هذه المرحلة المبتدعة تنقسم على عامين، كيجي ون، وكيجي تو....
- من مقالات ابراهيم الوشلي الأثنين , 22 يـونـيـو , 2026 الساعة 10:31:34 PM
- 0 من التعليقات
إبراهيم يحيى / لا ميديا - الله المستعان يا معشر الرجال. جعلتم الأطفال يسخرون منا ويضحكون علينا أمام العالم. بالله عليكم هل هذا طبيعي؟ الأسبوع الماضي فقط انتقدت قيادة الأطفال للسيارات، فظهر لنا رجال أسوأ وأكثر طيشاً من الأطفال. يعني تريدون منا أن نقول سلام الله على الأطفال؟ بصراحة هذا الشيء الذي نراه ليس طبيعياً أبداً. رجل بالغ راشد جسمه بحجم الحمار، ولحيته الكثيفة تملأ وجهه، بينما الحقيقة أنه يمتلك عقل طفل لم يبلغ العاشرة....











