مـقـالات
- من مقالات محمد التعزي الأثنين , 1 سـبـتـمـبـر , 2025 الساعة 12:51:58 AM
- 0 من التعليقات

محمد التعزي / لا ميديا - كان عبدالناصر رحمه الله يكرر بين الفينة والأخرى لازمة مصطلحية سياسية هي «الرجعية العربية»، وهو يقصد السعودية ممثلة بالأسرة الحاكمة. وكان كثير من العرب ينتقدون موقف ناصر لأنه يتحامل على السعوديين. كان ناصر يتحدث عن حجم المؤامرات التي ينجزها فيصل بن سعود مع الأوروبيين، فرنسا وإنجلترا وأمريكا، هذه الدول التي كانت تتخذ من السعودية ...
- الـمــزيـد
- من مقالات عثمان الحكيمي الأحد , 31 أغـسـطـس , 2025 الساعة 1:14:08 AM
- 0 من التعليقات

عثمان الحكيمي / لا ميديا - في قلب خرائط التوتر، تتقلص المسافات وتصبح خطوط التماس أقرب مما يُتَوَقَّع. فجأة، لم تعد المسافة بين صنعاء و»تل أبيب» حاجزاً، بل جسراً من نار يمتد من عمق التاريخ اليمني ليضرب قلب الاحتلال الصهيوني. الصواريخ التي انطلقت من اليمن لم تكن مجرد أسلحة تحمل العزة والعنفوان فقط، بل رسائل صادمة تهزّ الوعي «الإسرائيلي»، تهمس في أذن «تل أبيب»...
- من مقالات مجاهد الصريمي الأحد , 31 أغـسـطـس , 2025 الساعة 1:14:04 AM
- 0 من التعليقات

مجاهد الصريمي / لا ميديا - زماننا الذي نعيشه مواجهةً لكل قوى الهيمنة والاستكبار، وانطلاقةً صوب البناء والتنمية، يوجب علينا عدم الفصل بين مرحلةٍ ومرحلة من عمر التحرك الثوري والجهادي، وعدم الفصل بين المسارات والتحركات المختلفة، لأن المراحل التي قطعناها والمسارات التي اتخذناها لأجل المواجهة على كل المستويات، هي متداخلةٌ في ما بينها، يسند بعضها بعضاً، ويتكامل كل شقٍ منها مع الشق الآخر....
- من مقالات مروان ناصح الأحد , 31 أغـسـطـس , 2025 الساعة 1:14:02 AM
- 0 من التعليقات

مروان ناصح / لا ميديا - المقهى.. حين كان ملتقى الأرواح والقصص في المقهى القديم، لم يكن الناس يذهبون ليشربوا الشاي والقهوة فحسب، بل ليتنفسوا، ويحكوا، ويصمتوا معاً. المقهى في "الزمن الجميل" لم يكن مجرّد محل، بل كان امتداداً للبيت، وورشةً يومية لصناعة الحكاية، والثرثرة، والجدال، والمصالحة. طاولة مربعة.. وعالمٌ دائريّ كانت الطاولات من خشب متعب، والمقاعد تصدر صريراً مألوفاً، والنرجيلة تُدار بحذر، والشاي يُصبّ في كؤوسٍ صغيرةٍ لا تبرد....
- من مقالات د. مهيوب الحسام الأحد , 31 أغـسـطـس , 2025 الساعة 1:14:00 AM
- 0 من التعليقات

د. مهيوب الحسام / لا ميديا - عندما نحتفي بذكرى المولد النبوي الشريف، مولد الهدى والنور والرحمة، لا نحتفي بها احتفاء شكلياً أو صورياً، ولا بشكل لحظي أو مؤقت، وإنما نعود من خلالها إلى رسول الله صلى الله عليه وآله ولياً وهادياً وقائداً ومعلماً وقدوة، وإلى رسالته هدى ونوراً ومنهجاً وصراطاً مستقيماً، بها نكون مع الله صدقاً وحقاً وتستقيم حياتنا، وبه وبالله ننتصر، وبه فوزنا في الدنيا والآخرة،...