مـقـالات

إيهاب زكي / لا ميديا - منذ غزو العراق عام 2003، بدأ تكريس قاعدة توعوية شديدة التضليل، وهي: «أنَّه لا ضير من التقاء مصالح عربية مع المصلحة الأمريكية»، ولاحقًا جرى تطويرها إبّان الأزمة السورية لتصبح: لا ضير في التقاطع مع المصالح «الإسرائيلية» بشكلٍ مؤقت. وقد جرى ترسيخ هذه القاعدة عبر مثقفين ومفكرين ونجوم شاشات، ووسائل إعلام وإعلاميين، وصحف ومواقع...

مشهد نصر للأمة وذل لأعدائها

د. مهيوب الحسام / لا ميديا - شكل مشهد الحضور التاريخي لوداع قائد الثورة والأمة ومرشدها، الإمام الخامنئي، صدمة شديدة التأثير ورعباً أخرج القتلة المجرمين عن طورهم، وعجزت معه عصابة «إبستين» ورأسها ترامب عن تحمله، رغم أنه في البداية أبدى استغرابه من حب الشعب الإيراني لقائده الشهيد العظيم الذي واجه أمريكا على رأس قيادة شعبه وجبهة مواجهة الطغيان والاستكبار، وشهيداً...

مروان ناصح / لا ميديا - السَّكاكري.. صانع الفاكهة المجففة وبائع البهجة المحفوظة في أزقة الزمن الجميل، لم يكن السَّكاكري بائعاً للحلوى المجففة، بل كان خازناً لشموس الصيف، حافظاً لأرواح الفاكهة بعد أن تنام مواسمها. يدخل دكانه الطفل فيتحول إلى ملاكٍ صغير، والكبير إلى طفلٍ نسي عمره عند أول قطعة "قمر الدين"، أو حبة "مشمشية" تذوب على اللسان كأغنية....

إفراغ أهم أوراق تحالف العدوان

رشيد الحداد / لا ميديا - منذ سنوات، أدركت دول تحالف الحرب والحصار على اليمن أن الخيار العسكري لم يعد ذا جدوى، يضاف إلى أنه عالي الكلفة، وخاصة بعد تعاظم عمليات قوات صنعاء في عمق دول العدوان، واتساع نطاق سيطرتها في الداخل، خلافاً للسنوات الأولى من العدوان. فلجأت إلى تفعيل الورقة الاقتصادية، باعتبارها الأقل كلفة والأشد ضرراً من تداعيات الحرب على صنعاء....

ممنوع اللمس..

عبدالمجيد التركي / لا ميديا - متعبٌ كسيارة لم يعد صاحبها يعتني بها.. بدأت أفقد الشغف كطفل فقد أسنان الحليب، وأصبح حرف السين أكثر الحروف وجعاً ومرارة. يلوِّح لي الإحباط بيديه من بعيد كأنه يستقبل مسافراً.. لا أحب الذين يصافحونني كلما وجدوني عابراً بالصدفة، يكفي أن أبادلك الابتسامة، ما حاجتك إلى لمس يدي؟...

  • <<
  • <
  • ..
  • 4
  • 5
  • 6
  • ..
  • >
  • >>