مـقـالات - جميل المقرمي
- من مقالات جميل المقرمي الأثنين , 28 يـولـيـو , 2025 الساعة 2:13:24 AM
- 0 من التعليقات

جميل المقرمي / لا ميديا - في محاولة يائسة لإعادة تسويق الفشل، عرضت قناة "العربية"، مؤخراً، فيلماً وثائقياً لا يرقى حتى لمستوى الدعاية الركيكة، عن الرئيس الأسبق علي عبدالله صالح، وكأنهم يريدون إقناعنا بأن الرجل الذي لم يستطع حماية نفسه في مسجد الرئاسة، كان قاب قوسين أو أدنى من النصر المؤزر. الفيلم لم يكن إلا مجهوداً خليجياً مشتركاً لإعادة ترميم صورة مشروعهم الانقلابي الذي انهار فوق رؤوسهم...
- الـمــزيـد
- من مقالات جميل المقرمي الأحد , 20 يـولـيـو , 2025 الساعة 1:58:27 AM
- 0 من التعليقات

جميل المقرمي / لا ميديا - لم يكن استشهاد السيد حسن نصر الله مجرد نهاية لقائد مقاوم، بل كان بداية لتحول استراتيجي يتجاوز حدود لبنان. فقد مثّل الرجل خلال أكثر من عقدين حارساً متقدماً لبوابات الأمة، لم يحُمِ لبنان فحسب، بل كان عاملاً حاسماً في صمود سورية، وتماسك العراق، وامتناع العدوان المباشر على إيران، وبقاء غزة صامدة في وجه المجازر. رحيل السيد حسن كشف الفراغ الذي تركه هذا الرجل العظيم والقائد الفذ على الصعيدين...
- من مقالات جميل المقرمي السبت , 12 يـولـيـو , 2025 الساعة 1:15:15 AM
- 0 من التعليقات

جميل المقرمي / لا ميديا - في الوقت الذي تواصل فيه آلة القتل الصهيونية ارتكاب أبشع الجرائم بحق أبناء الشعب الفلسطيني في غزة، تظل دماء اليمنيين وضمائرهم حيّة، تنبض بنبض القضية الفلسطينية، وترتبط بها ارتباطا روحيا وأخلاقيا لا يقبل المساومة. فالعالم الذي يلتزم الصمت أمام المجازر اليومية بحق الأطفال والنساء والشيوخ في غزة، هو ذاته العالم الذي يغضّ الطرف عن الجرائم المتكرر...
- من مقالات جميل المقرمي الأحد , 6 يـولـيـو , 2025 الساعة 2:10:53 AM
- 0 من التعليقات

جميل المقرمي / لا ميديا - لأنَّنا أمام يزيد جديد بثوب معاصر، نحتاج أن نعيد قراءة كربلاء، لا كقصة بل كخريطة طريق، أن ننصر المظلوم ولو كنا بلا سلاح. في مثل هذه الأيام من كُلّ عام، تهتزّ مشاعر الأُمَّة، وتغمرنا ذكرى لا تزال تنبض بالحق رغم مرور أكثر من ألف عام. إنها عاشوراء، ذكرى استشهاد الإمام الحسين بن علي، سيد شباب أهل الجنة، وحفيد نبي هذه الأُمَّة ...
- من مقالات جميل المقرمي الثلاثاء , 17 يـونـيـو , 2025 الساعة 11:46:52 PM
- 0 من التعليقات

جميل المقرمي / لا ميديا - في مشهد لا يُشبه إلا أفلام الكوميديا السوداء، وقف الكثير من الأبواق المأجورة يُصفّقون بحرارة لقصف الكيان الصهيوني لإيران، وكأننا أمام عرض عسكري لـ"جيش الخلاص"، لا أمام عدوان صهيوني على دولة إسلامية ذات موقف معلن بدعم المقاومة الفلسطينية. فجأة، أصبح الاحتلال في عيونهم "المُخلّص"، وأمسى كل من يواجه "إسرائيل" متّهَماً بالشر والشيطنة، في عرض مجاني...