مـقـالات - محمد التعزي

فضول تعزي

محمد التعزي / لا ميديا - رحم الله والدي ورحم موتى المسلمين؛ يكره الغناء كراهة تحريم. ولأن بيتنا في القرية (ذي عنقب - من أعمال مديرية مشرعة وحدنان بمحافظة تعز) كان يتوسط القرية، فقد كان شباب القرية وشيوخها يكرهون أن يزعجوا سيدي الوالد بصوت الراديو حين يذيع أغنية ما؛ تكريماً واحتراماً وتقديراً له، فمعظم آباء هؤلاء الشباب كانوا تلاميذَ له، كانوا يكرهون رفع صوت المذياع، كما يكرهون التدخين...

فضول تعزي

محمد التعزي / لا ميديا - العلاقات المجتمعية علاقات متداخلة متشابكة وعلى درجات في المستويات والتعقيد، وهذه العلاقات تحكمها من بداية التاريخ البشري مصالح ومنافع متبادلة. وذهب الماركسيون -ومعهم كثير من الصواب- إلى أن الاقتصاد أو المادة هي التي تشكل العلاقات وتتدخل حتى في العلاقات الشخصية العائلية، بما في ذلك العلاقة الجنسية! مدخل أو عتبة نصية للحديث عن هذه العلاقة بين الحاكم والمحكوم في عالمنا العربي والإسلامي...

فضول تعزي

محمد التعزي / لا ميديا - صباح السبت 22/7 سمعت وشاهدت الأخ الأستاذ المناضل غالب عبدالله مطلق، وزير الأشغال العامة والطرق، في حديث مع قناة «عدن» الفضائية. ومن ضمن ما قاله أن المشكل الذي فجّر حرب 94 أن علي عبدالله صالح اشترى كثيراً من قادة الجنوب وشغلهم بالمادة، فبينما كان عضو الاشتراكي يعد برجوازياً إذا امتلك بضعة آلاف من «الشلنات» أصبح في الشمال يمتلك الملايين من الريالات ويملك الفلل والعقار...

فضول تعزي

محمد التعزي / لا ميديا - ستذكر حوليات القرن الواحد والعشرين أن شعار الإخاء والمساواة والحرية سقطت بفعل العدوان السعودي الإماراتي على اليمن بدعم وإسناد من الولايات المتحدة الأمريكية وبصمت عالمي مذهل! سيذكر التاريخ أن صواريخ العدوان كانت أشبه بزلازل القيامة، فالصواريخ الملعونة تفجر بداية فضاء اليمن، حتى إذا هبطت إلى الأرض نحرت أفئدة الأطفال والنساء وأرعبت البهائم وكل جماد من حجر وشجر!...

فضول تعزي

محمد التعزي / لا ميديا - بإجماع الأمة، فإن حياة معالي الوزير ليست حياة معالي المواطن إلى درجة يمكننا معها إنجاز فيلم سينمائي أو مسرح جماهيري يصلح له هذا العنوان: «معالي المواطن». وبإجماع أيضاً نستطيع القول إن الوزير لا يمكن أن يجوع يومياً، وأن طعامه وشرابه ليس طعام وشراب المواطن، وأن معالي المواطن قد يسير على رجليه لأنه لا يجد غالباً أجرة باص، وأن معالي الوزير قد يلبس بذلة ثمنها نصف مليون ريال،...