مـقـالات - محمد التعزي

فضول تعزي

محمد التعزي / لا ميديا - الكتابة مزاج، والقراءة مزاج، والأكل مزاج، والجنس مزاج، وحب هندام معين مزاج، والمقيل مزاج، والنزهة مزاج، وصوم النافلة وصلاة النفل مزاج، والنفاق مزاج... والسؤال هو: كيف أقنع زوجتي كيف يتعكر مزاجي عندما أرى كتباً معينة وضعتُها عند السرير فإذا بها قد ضُمّت ضمّاً إلى مكتبتي المبعثرة التي تضم أيضاً «فردات شباشب» لا يربطها نسب ولا دين ولا عادات ولا تقاليد بشباشب أخرى؟!...

فضول تعزي

محمد التعزي / لا ميديا - هل بداية استرداد العقد الاجتماعي بين الدولة والرعية من أنياب الفوضى؟! لقد قامت الثورات، ملكيات وجمهوريات، لإنجاز طرفين: الطرف الأول: المواطن، صاحب المصلحة الحقيقية من الثورة التغييرية، والطرف الثاني: الدولة، التي وُجدت من أجل المواطن. ولا بد من تحقيق أمر مهم، وهو أن العلاقة بين الطرفين متوترة، أو على وجه اليقين علاقة منفكة منقطعة،...

فضول تعزي

محمد التعزي / لا ميديا - شهر رمضان، أهلاً وسهلاً، خير قادم وأكرم وافد. وحدهم الأطفال يبتهجون بقدوم هذا الشهر الكريم؛ لأن الشارع في المساء يحررهم من سطوة الأسرة ويطلق لهم حرية الإرادة والحركة. وإذا قال إنسان: أذكرك بأن هناك فئة غير الأطفال تحتفل بمقدم هذا الشهر، إنهم عباد الله المخلصون الزاهدون الذين لم يهمهم الأمل ولم تشغلهم الدنيا، هم الذين يذكرون الله في النهار ويستغفرون في الأسحار،...

فضول تعزي

محمد التعزي / لا ميديا - بين فترة وأخرى يسلم بعض المسؤولين ذممهم المالية لجهات رقابية. وعادة ما تصاحب وليمة التسليم كاميرا التلفزيون، ثم تذهب هذه الذمم -النحيفة- لتنمو سمناً جلفاً وبغيضا، فلا تتسع لها الأبواب للخروج. وللمرء أن يسأل: لماذا تموت هذه الذمم في سلة النسيان؟! بمعنى أن كشف الذمة يضيع. والسؤال للأخ مفتي الجمهورية: إذا اتضح أن هذا الذي بلا ذمة قد سرق ونهب ...

فضول تعزي

محمد التعزي / لا ميديا - لا أحد يحب الحرب، ولا يمكن أن يطرب لدوي الرصاصات وأزيز الطائرات وهدير المدافع سوى المهربين واللصوص وقطاع الطرق. ولسوء حظ التاريخ اليمني الحديث أن هذا النظام الفاسد المفسد كان يصول ويجول -وفق نظام المقاسمة- براً وبحراً وجواً، فيسرق ثروات اليمن في الداخل، ويُهرّب ما هو ممنوع من الخارج، كقطع الغيار والأدوية والمعدات الطبية، وكل ما تواضع عليه الاقتصاديون من محرمات...